أَبَانٍ بْنِ تَغْلِبَ: هُوَ ابْنِ رَبَاحٍ أَبُو سَعِيدٍ الكبري الْجَرِيرِيِّ، مَوْلَى بَنِي جَرِيرٍ بْنِ عُبَادَةَ....، وَ لَقَبُهُ الْبَرْقِيُّ بالكندي، عَظِيمٌ الْمَنْزِلَةِ فِي أَصْحَابِنَا، لَقِيَ الْأَئِمَّةِ عَلِيُّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ أَبَا جَعْفَرٍ وَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليهم السلام)، رَوَى عَنْهُمْ وَ كَانَتْ لَهُ عِنْدَهُمْ مَنْزِلَةً وَ قَدَمٌ.
وَ كَانَ قَارِئاً فَقِيهاً لغويا نَبِيلًا، سَمِعَ مِنْ الْعَرَبِ وَ حَكَى عَنْهُمْ، وَ صِنْفٌ كِتَابِ الْغَرِيبِ فِي الْقُرْآنِ وَ ذَكَرَ شواهده مِنْ الشَّعْرِ.
عَدَّهُ الشَّيْخُ مِنْ أَصْحَابِ الْأَئِمَّةِ عَلِيُّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ الْبَاقِرِ وَ الصَّادِقِ (عليهم السلام)، وَ اقْتَصَرَ الْبَرْقِيُّ عَلَى الْإِمَامِ الْبَاقِرِ وَ الصَّادِقِ (عليهما السلام).
مَاتَ (رحمه الله) فِي حَيَاةِ الْإِمَامِ الصَّادِقُ ع سَنَةً إِحْدَى وَ أَرْبَعِينَ وَ مِائَةَ لِلْهِجْرَةِ وَ قَدْ تَرَحَّمَ عَلَيْهِ الْإِمَامِ.
انْظُرْ رِجَالٍ النَّجَاشِيِّ:، رِجَالٍ الْبَرْقِيُّ: 9 وَ 16، رِجَالٍ الشَّيْخُ: وَ وَ، رِجَالٍ ابْنِ دَاوُدَ:، رِجَالٍ الْكَشِّيُّ:.
95 رَسُولَ اللَّهِ ص عَنْ بَطْنَيْنِ مِنْ قُرَيْشٍ كَلَامٌ تَكَلَّمُوا بِهِ، فَقَالَ: يَرَى مُحَمَّدٌ أَنْ لَوْ قَدْ قَضَى أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ يَعُودُ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ مِنْ بَعْدِهِ، فَأُعْلِمَ رَسُولُ اللَّهِ ص ذَلِكَ، فَبَاحَ فِي مَجْمَعٍ مِنْ قُرَيْشٍ بِمَا كَانَ يَكْتُمُهُ، فَقَالَ: كَيْفَ أَنْتُمْ مَعَاشِرَ قُرَيْشٍ وَ قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدِي، ثُمَّ رَأَيْتُمُونِي فِي كَتِيبَةٍ مِنْ أَصْحَابِي أَضْرِبُ وُجُوهَكُمْ وَ رِقَابَكُمْ بِالسَّيْفِ.
مختصر البصائر