قَالَ: فَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ ع، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ قُلْ: إِنْ شَاءَ اللَّهُ، أَوْ يَكُونُ ذَلِكَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ع إِنْ شَاءَ اللَّهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص: أَوْ يَكُونُ ذَلِكَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ع إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى، فَقَالَ جَبْرَئِيلُ ع: وَاحِدَةٌ لَكَ وَ اثْنَتَانِ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع وَ مَوْعِدُكُمُ السَّلَامُ».
قَالَ أَبَانٌ: جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ أَيْنَ السَّلَامُ؟
فَقَالَ ع: «يَا أَبَانُ السَّلَامُ مِنْ ظَهْرِ الْكُوفَةِ».
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيِ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ، قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع: «كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ص ____________ الْبَطْنِ: دُونَ الْقَبِيلَةِ وَ فَوْقَ الْفَخِذِ.
لِسَانِ الْعَرَبِ 3: بَطْنِ.
فِي الْمُخْتَصَرِ الْمَطْبُوعُ: السَّلَمِ، وَ كَذَا الْمَوَارِدِ الَّتِي بَعْدَهَا.
نَقَلَهُ الْمَجْلِسِيُّ عَنْ الْمُخْتَصَرِ فِي الْبِحَارُ 53:.
مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيِّ: وَ هُوَ مُحَمَّدُ بْنِ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنُ عَلِيِّ الْبَرْقِيُّ الْقُمِّيِّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، مَوْلَى أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، يُنْسَبُ إِلَى «بَرْقَةُ رود» قَرْيَةٍ مِنْ سَوَادٍ قُمْ عَلَى وَادٍ هُنَاكَ، وَ كَانَ أَدِيباً حُسْنِ الْمَعْرِفَةِ بِالْأَخْبَارِ وَ عُلُومِ الْعَرَبِ، وَ قَالَ الْعَلَّامَةُ: مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ الرِّضَا ع، ثِقَةُ، عَدَّهُ الْبَرْقِيُّ وَ الشَّيْخُ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ الْكَاظِمِ وَ الرِّضَا وَ الْجَوَادِ (عليهم السلام).
مختصر البصائر