فقال:
أو علي بن أبي طالب (عليه السلام) ».
أقول: وقد نقل هذه الأحاديث كلّها الحسن بن سليمان بن خالد البرقي، عن محمّد بن العبّاس من كتاب «تأويل ما نزل من القرآن في محمّد وآله (عليهم السلام)».
السادس والستّون بعد المائة: ما رواه جعفر بن محمّد بن قولويه في «المزار»: عن الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن أبي الفضل، عن ابن صدقة، عن المفضّل بن عمر، عن أبي عبدالله (عليه السلام)، قال: «كأنّي بسرير من نور قد وضع، وقد ضربت عليه قبّة من ياقوتة حمراء مكلّلة بالجوهر، وكأنّي بالحسين (عليه السلام) جالساً على ذلك السرير، وحوله تسعون ألف قبّة خضراء، وكأنّي بالمؤمنين يزورونه ويسلّمون عليه، فيقول الله عزّوجلّ لهم: أوليائي سلوني فطالما اُوذيتم وذلّلتم واضطهدتّم، فهذا يوم لا تسألوني حاجة من حوائج الدنيا والآخرة إلا قضيتها لكم، فيكون أكلهم وشربهم من الجنّة».
أقول: سؤال حوائج الدنيا يدلّ على أنّ هذا في الرجعة إذ هي لا تسأل في الآخرة.
السابع والستّون بعد المائة: ما رواه النعماني في «تفسيره» على ما نقل عنه: عن ابن عبّاس في قوله تعالى ( وَالنَّهَارِ إذَا جَلَّيها ) قال: « يعني الأئمّة منّا أهل
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة — الجزء 1 — ص 387 · لجماعة من الأنبياء والأئمّة (عليهم السلام)