مَا بَيْنَ القوسين لَمْ يَرِدْ فِي نُسْخَةٍ «س» وَ الْمُخْتَصَرِ الْمَطْبُوعُ، وَ الْكَافِي وَ الْبِحَارُ.
101 «يُلْهَى عَنْهُمْ».
وَ عَنْهُ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ وَ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ الْمُثَنَّى الْعِجْلِيِّ، عَنْ شُعَيْبٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ، قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع فَقُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ مَسْأَلَةٌ أَكْرَهُ أَنْ أُسَمِّيَهَا لَكَ، فَقَالَ لِي هُوَ: «أَ عَنِ الْكَرَّاتِ تَسْأَلُنِي»؟
فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ: «تِلْكَ الْقُدْرَةُ وَ لَا يُنْكِرُهَا إِلَّا الْقَدَرِيَّةُ، لَا تُنْكِرْهَا تِلْكَ الْقُدْرَةُ لَا تُنْكِرْهَا، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص أُتِيَ بِقِنَاعٍ مِنَ الْجَنَّةِ عَلَيْهِ عِذْقٌ يُقَالُ لَهُ: سُنَّةٌ، فَتَنَاوَلَهَا رَسُولُ اللَّهِ ص سُنَّةَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ».
وَ عَنْهُمْ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ، عَنْ (أَبِي الْمِعْزَى [الْمِغْرَاءِ) حُمَيْدِ بْنِ الْمُثَنَّى، عَنْ دَاوُدَ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع لَنَا: ____________ حُمَيْدٍ بْنِ الْمُثَنَّى الْعِجْلِيِّ: هُوَ أَبُو الْمِعْزَى مَوْلَاهُمْ كوفي ثِقَةُ، ثِقَةُ، رَوَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَ أَبِي الْحَسَنِ (عليهما السلام)، رَوَى عَنْهُ الأجلة أَمْثَالِ فَضَالَةَ وَ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ غَيْرِهِمَا.
عَدَّهُ الْبَرْقِيُّ وَ الشَّيْخُ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ الصَّادِقُ ع.
مختصر البصائر