وَ قَدْ وَقَعَ اخْتِلَافِ بَيْنَ مِنْ تُرْجَمُ لَهُ فِي كُنْيَتُهُ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: أَبُو المغرا أَوْ أَبُو المعزا أَوْ أَبُو ____________ أَوْرَدَهُ الْكُلَيْنِيُّ فِي الْكَافِي 3: وَ، بِاخْتِلَافٍ يَسِيرٍ، وَ نَقَلَهُ الْمَجْلِسِيُّ عَنْ الْمُخْتَصَرِ فِي الْبِحَارُ 6:.
الْقِنَاعَ: طَبَقٌ الرُّطَبِ خَاصَّةً.
لِسَانِ الْعَرَبِ 8: قَنِعَ.
الْعَذْقُ: كُلِّ غُصْنٍ لَهُ شُعَبٍ، وَ هُوَ الْعُرْجُونَ بِمَا فِيهِ مِنْ الشماريخ.
لِسَانِ الْعَرَبِ 10: 238 عَذْقٌ.
نَقَلَهُ الْمَجْلِسِيُّ عَنْ الْمُخْتَصَرِ فِي الْبِحَارُ 53:.
102 «وَ لَسَوْفَ يَرْجِعُ جَارُكُمُ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ع أَلْفاً فَيَمْلِكُ حَتَّى تَقَعَ حَاجِبَاهُ عَلَى عَيْنَيْهِ مِنَ الْكِبَرِ».
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ دَاوُدَ الْعَبْدِيِّ، عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ الْيَشْكُرِيَّ قَامَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ص، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ أَبَا الْمُعْتَمِرِ تَكَلَّمَ آنِفاً بِكَلَامٍ لَا يَحْتَمِلُهُ قَلْبِي، فَقَالَ: «وَ مَا ذَاكَ»؟
قَالَ: يَزْعُمُ أَنَّكَ حَدَّثْتَهُ أَنَّكَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ: «إِنَّا قَدْ رَأَيْنَا أَوْ سَمِعْنَا بِرَجُلٍ أَكْبَرَ سِنّاً مِنْ أَبِيهِ» فَقَالَ: أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ص: «فَهَذَا الَّذِي كَبُرَ عَلَيْكَ»؟
قَالَ: نَعَمْ، فَهَلْ تُؤْمِنُ أَنْتَ بِهَذَا وَ تَعْرِفُهُ؟
فَقَالَ: «نَعَمْ، وَيْلَكَ يَا ابْنَ الْكَوَّاءِ،
مختصر البصائر