وَ قَالَ ع: «أَمَّا أَبُو الْخَطَّابِ: فَكَذَبَ عَلِيِّ، وَ قَالَ: إِنِّي أَمَرْتُهُ أَنْ لَا يُصَلِّيَ هُوَ وَ أَصْحَابُهُ الْمَغْرِبَ حَتَّى يَرَوْا كَوْكَبَ كَذَا، يُقَالُ لَهُ: القنداني، وَ اللَّهِ إِنَّ ذَلِكَ الْكَوْكَبَ مَا أَعْرِفُهُ».
انْظُرْ رِجَالٍ الْعَلَّامَةُ:، رِجَالٍ الْبَرْقِيُّ: 20، رِجَالٍ الشَّيْخُ:.
تنقيح الْمَقَالَ 3: 189، رِجَالٍ الْكَشِّيُّ: وَ.
____________ مَا بَيْنَ المعقوفين أَثْبَتْنَاهُ مِنْ تَفْسِيرِ الْعَيَّاشِيُّ.
أَوْرَدَهُ الْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ 1:، وَ نَقَلَهُ الْمَجْلِسِيُّ عَنْ الْمُخْتَصَرِ فِي الْبِحَارُ 53:.
107 أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ: «أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ الْأَرْضُ عَنْهُ وَ يَرْجِعُ إِلَى الدُّنْيَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ع، وَ إِنَّ الرَّجْعَةَ لَيْسَتْ بِعَامَّةٍ بَلْ هِيَ خَاصَّةٌ، لَا يَرْجِعُ إِلَّا مَنْ مَحَضَ الْإِيمَانَ مَحْضاً أَوْ مَحَضَ الشِّرْكَ مَحْضاً».
وَ عَنْهُمَا، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ أَعْيَنَ، قَالَ: قَالَ لِي مَنْ لَا أَشُكُ فِيهِ- يَعْنِي أَبَا جَعْفَرٍ ع-: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص وَ عَلِيّاً ع سَيَرْجِعَانِ».
وَ عَنْهُمَا، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: «لَا تَقُولُوا الْجِبْتَ وَ الطَّاغُوتَ، وَ لَا تَقُولُوا الرَّجْعَةَ، فَإِنْ قَالُوا لَكُمْ فَإِنَّكُمْ قَدْ كُنْتُمْ تَقُولُونَ ذَلِكَ، فَقُولُوا: أَمَّا الْيَوْمَ فَلَا نَقُولُ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَدْ كَانَ يَتَأَلَّفُ النَّاسَ بِالْمِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ لِيَكُفُّوا عَنْهُ، فَلَا
مختصر البصائر