فِي نُسْخَةٍ «ق»: الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ، وَ كَذَا الْإِيقَاظِ مِنْ الهجعة.
فِي نُسْخَةٍ «س» وَ الْمُخْتَصَرِ الْمَطْبُوعُ: عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ.
111 يَخْبِطَانِ النَّاسَ بِأَسْيَافِهِمَا بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ».
مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ، عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ لَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ فَقَالَ: «يَا جَابِرُ أَ تَدْرِي مَا سَبِيلُ اللَّهِ»؟
قُلْتُ: لَا وَ اللَّهِ إِلَّا إِذَا سَمِعْتُ مِنْكَ، فَقَالَ: «الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ عَلِيٍّ ع وَ ذُرِّيَّتِهِ، فَمَنْ قُتِلَ فِي ____________ مُحَمَّدِ (عليهم السلام)، وَ هُوَ مِمَّنْ يجاهر بِالرَّجْعَةِ، عَدَّهُ الشَّيْخُ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامَيْنِ الْبَاقِرِ وَ الصَّادِقِ (عليهما السلام).
وَ اقْتَصَرَ الْبَرْقِيُّ عَلَى الْإِمَامِ الْبَاقِرِ ع قَائِلًا: مَيْسَرَةَ.
وَ قَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ ع ذَاتَ مَرَّةً: «يَا مُيَسِّرُ أَمَّا أَنَّهُ قَدْ حَضَرَ أَجَلُكَ غَيْرَ مَرَّةٍ وَ لَا مَرَّتَيْنِ، كُلَّ ذَلِكَ يُؤَخِّرُهُ اللَّهِ بِصِلَتِكَ قَرَابَتَكَ».
مَاتَ (رحمه الله) فِي حَيَاةِ الْإِمَامِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع.
انْظُرْ رِجَالٍ الشَّيْخُ: وَ، رِجَالٍ الْبَرْقِيُّ: 48، رِجَالٍ الْكَشِّيُّ: وَ 448، رِجَالٍ الْعَلَّامَةُ:.
مختصر البصائر