آلَ عِمْرَانَ 3: 81.
مَا بَيْنَ المعقوفين أَثْبَتْنَاهُ مِنْ تَفْسِيرِ الْعَيَّاشِيُّ.
أَوْرَدَهُ الْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ 1:، وَ نَقَلَهُ الْمَجْلِسِيُّ عَنْهُ وَ عَنْ الْمُخْتَصَرِ فِي الْبِحَارِ 53:.
فِي الْبَصَائِرِ وَ الْأَمَالِي: عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ.
113 مَا رَفَعَهُ اللَّهُ، وَ لَا تَضَعُوا عَلِيّاً دُونَ مَا وَضَعَهُ اللَّهُ، كَفَى بِعَلِيٍّ ع أَنْ يُقَاتِلَ أَهْلَ الْكَرَّةِ، وَ يُزَوِّجَ أَهْلَ الْجَنَّةِ».
مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ، عَنِ الْمُنَخَّلِ بْنِ جَمِيلٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ.
قُمْ فَأَنْذِرْ «يُعْنَى بِذَلِكَ مُحَمَّدٌ ص وَ قِيَامُهُ فِي الرَّجْعَةِ يُنْذِرُ فِيهَا.
____________ نُوحٍ وَ مَنْصُورٍ وَ حَمْزَةَ قَتَلُوا مَعَ زَيْدٍ، لقى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ أَبَا جَعْفَرٍ وَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ وَ أَبَا الْحَسَنِ (عليهم السلام) وَ رَوَى عَنْهُمْ، وَ كَانَ مِنْ خِيَارِ أَصْحَابِنَا وَ ثِقَاتِهِمْ وَ معتمدهم فِي الرِّوَايَةِ وَ الْحَدِيثَ.
عَدَّهُ الْبَرْقِيُّ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ زَيْنُ الْعَابِدِينَ ع، وَ زَادَ الشَّيْخُ عَلَيْهِ الْإِمَامِ الْبَاقِرِ وَ الصَّادِقِ وَ الْكَاظِمِ (عليهم السلام) قَائِلًا: اخْتَلَفَ فِي بَقَائِهِ إِلَى وَقْتِ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى ع.
مختصر البصائر