وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ) الآية.
السادس والسبعون بعد المائة: ما رواه صاحب كتاب «المناقب» فيه: عن الرضا (عليه السلام) في قوله تعالى: ( أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الأرْضِ تُكَلِّمُهُمْ ) قال: «عليّ (عليه السلام)».
السابع والسبعون بعد المائة: ما رواه أيضاً فيه: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في هذه الآية أنّه قال: «أنا دابّة الأرض».
الثامن والسبعون بعد المائة: ما رواه فيه: عن الباقر (عليه السلام) في شرح قول أمير المؤمنين (عليه السلام): «على يديّ تقوم الساعة» قال: «يعني الرجعة قبل القيامة بنصرتي وبذريّتي المؤمنين».
التاسع والسبعون بعد المائة: ما رواه الشيخ الطوسي في «التبيان»: على ما نقل عنه بعض فضلائنا، عن الأئمة (عليهم السلام) في قوله تعالى: ( وَلَيُبدّلَنّهُمْ مِنْ بَعْد خوفِهِم أمْنَاً ) أنّهم قالوا: إنّ الأمن التام الذي يحصل بعد الخوف الشديد في
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة — الجزء 1 — ص 390 · لجماعة من الأنبياء والأئمّة (عليهم السلام)