ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ بِأَنْصَارِهِ (يَوْمَئِذٍ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ) ثَلَاثِينَ أَلْفاً، وَ مِنْ سَائِرِ النَّاسِ سَبْعِينَ أَلْفاً فَيَلْقَاهُمْ بِصِفِّينَ مِثْلَ الْمَرَّةِ الْأُولَى حَتَّى يَقْتُلَهُمْ فَلَا يَبْقَى مِنْهُمْ مُخْبِراً، ثُمَّ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَيُدْخِلُهُمْ أَشَدَّ عَذَابِهِ مَعَ فِرْعَوْنَ وَ آلِ فِرْعَوْنَ.
ثُمَّ كَرَّةً أُخْرَى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص حَتَّى يَكُونَ خَلِيفَتَهُ فِي الْأَرْضِ، وَ يَكُونَ ____________ باليقطيني نِسْبَةُ إِلَى جَدِّهِ يَقْطِينٍ.
وَ هُوَ أَبُو جَعْفَرٍ، جَلِيلٌ فِي أَصْحَابِنَا، ثِقَةُ، عَيْنٍ، كَثِيرٍ الرِّوَايَةِ، حُسْنِ التصانيف، رَوَى عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي ع مُكَاتَبَةٍ وَ مُشَافَهَةً، عَدَّهُ الشَّيْخُ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ الرِّضَا وَ الْهَادِي وَ الْعَسْكَرِيِّ وَ فِي مَنْ لَمْ يَرْوِ عَنْهُمْ (عليهم السلام)، وَ اقْتَصَرَ الْبَرْقِيُّ عَلَى الْإِمَامِ الْهَادِي وَ الْعَسْكَرِيِّ (عليهما السلام).
انْظُرْ رِجَالٍ النَّجَاشِيِّ:، رِجَالٍ الْبَرْقِيُّ: 58 وَ 61، رِجَالٍ الطُّوسِيُّ: وَ وَ وَ.
صِفِّينَ: بكسرتين وَ تَشْدِيدٌ الْفَاءُ، هُوَ مَوْضِعٍ بِقُرْبِ الرِّقَّةَ عَلَى شَاطِئِ الْفُرَاتِ مِنْ الْجَانِبِ الْغَرْبِيَّ بَيْنَ الرِّقَّةَ وَ بالس، وَ كَانَتْ وَقْعَةٍ صِفِّينَ بَيْنَ جَيْشٌ الْإِمَامِ عَلِيِّ ع وَ جَيْشٌ مُعَاوِيَةَ عَلَيْهِ اللَّعْنَةُ فِي سَنَةً 37 ه- فِي غُرَّةِ صُفْرٍ، وَ قِيلَ: كَانَ الْإِمَامُ عَلِيِّ ع فِي مِائَةَ وَ عِشْرِينَ أَلْفاً، وَ مُعَاوِيَةَ فِي تِسْعِينَ أَلْفاً، وَ قَتَلَ فِي الْحَرْبِ بَيْنَهُمَا سَبْعُونَ أَلْفاً مِنْهُمْ، مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ عَلِيِّ ع خَمْسَةَ وَ عِشْرُونَ أَلْفاً، مِنْهُمْ خَمْسَةَ وَ عِشْرُونَ صحابيا بَدْرِيّاً، وَ مِنْ أَصْحَابِ مُعَاوِيَةَ خَمْسَةَ وَ أَرْبَعُونَ أَلْفاً.
مختصر البصائر