ثُمَّ قَالَ ع: لَا تَسْأَلُونِّي عَمَّا يَكُونُ بَعْدَ هَذَا، فَإِنَّهُ عَهِدَ إِلَيَّ حَبِيبِي عَلَيْهِ وَ آلِهِ ____________ فِي كَمَالِ الدِّينِ زِيَادَةٌ: تَعَالَى اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ عُلُوّاً كَبِيراً.
الطَّيْلَسَانَ: وَاحِدٍ الطَّيَالِسَةَ: وَ هُوَ ثَوْبٍ يُحِيطُ بِالْبَدَنِ ينسج لِلُّبْسِ خَالٍ عَنْ التَّفْصِيلِ وَ الْخِيَاطَةُ.
مَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ 4: طيلس.
الْأَنْعَامِ 6: 158.
فِي نُسْخَةٍ «س»: ذَلِكَ، بَدَلَ: هَذَا.
130 السَّلَامُ أَلَّا أُخْبِرَ بِهِ غَيْرَ عِتْرَتِي».
ثُمَّ قَالَ النَّزَّالُ بْنُ سَبْرَةَ فَقُلْتُ لِصَعْصَعَةَ بْنِ صُوحَانَ: يَا صَعْصَعَةُ مَا عَنَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع بِهَذَا الْقَوْلِ؟
فَقَالَ صَعْصَعَةُ: يَا ابْنَ سَبْرَةَ إِنَّ الَّذِي يُصَلِّي خَلْفَهُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ هُوَ الثَّانِيَ عَشَرَ مِنَ الْعِتْرَةِ، التَّاسِعُ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (صلوات الله عليهما)، وَ هُوَ الشَّمْسُ الطَّالِعَةُ مِنْ مَغْرِبِهَا، يَظْهَرُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ فَيُطَهِّرُ الْأَرْضَ وَ يَضَعُ مِيزَانَ الْعَدْلِ، فَلَا يَظْلِمُ أَحَدٌ أَحَداً، فَأَخْبَرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ص أَنَّ حَبِيبَهُ رَسُولَ اللَّهِ ص عَهِدَ إِلَيْهِ أَلَّا يُخْبِرَ بِمَا يَكُونُ بَعْدَ ذَلِكَ غَيْرَ عِتْرَتِهِ الْأَئِمَّةِ ع.
وَ مِنْ كِتَابِ الْوَاحِدَةِ: رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأُطْرُوشِ الْكُوفِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَجَلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي نَجْرَانَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: «قَالَ أَمِيرُ
مختصر البصائر