اليعسوب: مَلَكٍ النَّحْلِ.
الصِّحَاحِ 1: عَسْبِ، فَهُوَ رُوحِي فَدَاهُ مَلَكٍ الْمُتَّقِينَ.
وَ ذَلِكَ قَوْلِ الشَّاعِرِ: وَلَايَتِي لِأَمِيرِ النَّحْلِ تَكْفِيَنِي....
134 الَّذِي عُلِّمْتُ عِلْمَ الْمَنَايَا وَ الْبَلَايَا وَ الْقَضَايَا وَ فَصْلَ الْخِطَابِ وَ الْأَنْسَابَ، وَ اسْتُحْفِظْتُ آيَاتِ النَّبِيِّينَ الْمُسْتَخِفِّينَ الْمُسْتَحْفَظِينَ.
وَ أَنَا صَاحِبُ الْعَصَا وَ الْمِيسَمِ.
وَ أَنَا الَّذِي سُخِّرَتْ لِيَ السَّحَابُ وَ الرَّعْدُ وَ الْبَرْقُ، وَ الظُّلَمُ وَ الْأَنْوَارُ، وَ الرِّيَاحُ وَ الْجِبَالُ وَ الْبِحَارُ، وَ النُّجُومُ وَ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ.
(وَ أَنَا الَّذِي أَهْلَكْتُ عاداً وَ ثَمُودَ، وَ أَصْحابَ الرَّسِّ وَ قُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيرَةً.
وَ أَنَا الَّذِي ذَلَّلْتُ الْجَبَابِرَةَ.
وَ أَنَا صَاحِبُ مَدْيَنَ، وَ مُهْلِكُ فِرْعَوْنَ، وَ مُنْجِي مُوسَى ع).
وَ أَنَا الْقَرْنُ الْحَدِيدُ.
وَ أَنَا فَارُوقُ الْأُمَّةِ.
وَ أَنَا الْهَادِي.
وَ أَنَا الَّذِي أَحْصَيْتُ كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً بِعِلْمِ اللَّهِ الَّذِي أَوْدَعَنِيهِ، وَ بِسِرِّهِ الَّذِي أَسَرَّهُ إِلَى مُحَمَّدٍ ص وَ أَسَرَّهُ النَّبِيُّ ص إِلَيَّ.
وَ أَنَا الَّذِي أَنْحَلَنِي رَبِّي اسْمَهُ وَ كَلِمَتَهُ وَ حِكْمَتَهُ وَ عِلْمَهُ وَ فَهْمَهُ.
يَا مَعْشَرَ النَّاسِ اسْأَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي، اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وَ أَسْتَعْدِيكَ عَلَيْهِمْ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ مُتَّبِعِينَ أَمْرَهُ»
مختصر البصائر