الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالرجعة
مختصر البصائر

وَ رَوَيْتُ بِإِسْنَادِيَ الْمُتَّصِلِ إِلَى الشَّيْخِ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ____________ الْمِيسَمِ: اسْمُ الْآلَةِ الَّتِي يُكْوَى بِهَا.

مَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ 6: وَ سَمِّ.

مَا بَيْنَ القوسين لَمْ يَرِدْ فِي الْبِحَارُ.

نَقْلِ الاستر آبادي صَدْرِ الْحَدِيثَ عَنْ كِتَابِ الْوَاحِدَةِ فِي تَأْوِيلِ الْآيَاتِ 1:، إِلَى قَوْلِهِ: وَ سَوْفَ يُنْصَرُونَ، وَ الْبَحْرَانِيَّ فِي تَفْسِيرِ الْبُرْهَانِ 1:، عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَ الْحُرِّ الْعَامِلِيِّ بِاخْتِصَارٍ فِي الْإِيقَاظِ مِنْ الهجعة:، عَنْ الْمُخْتَصَرِ عَنْ كِتَابِ الْوَاحِدَةِ، وَ نَقَلَهُ الْمَجْلِسِيُّ كَامِلًا فِي الْبِحَارِ 53: عَنْ الْمُخْتَصَرِ.

مِنْ حَدِيثٍ 103 إِلَى آخَرَ حَدِيثٍ 108 سَقَطَ مِنْ نُسْخَةٍ «ق».

135 الطُّوسِيِّ (رحمه الله) عَلَى مَا ذَكَرَهُ فِي كِتَابِ مِصْبَاحِ الْمُتَهَجِّدِ قَالَ (رحمه الله): الْيَوْمُ الثَّالِثُ مِنْهُ- يَعْنِي مِنْ شَعْبَانَ-: فِيهِ وُلِدَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ع خَرَجَ إِلَى أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ الْعَلَاءِ الْهَمَدَانِيِ وَكِيلِ أَبِي مُحَمَّدٍ ع: «إِنَّ مَوْلَانَا الْحُسَيْنَ ع وُلِدَ يَوْمَ الْخَمِيسِ لِثَلَاثٍ خَلَوْنَ مِنْ شَعْبَانَ، فَصُمْهُ وَ ادْعُ فِيهِ بِهَذَا الدُّعَاءِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْمَوْلُودِ فِي هَذَا الْيَوْمِ، الْمَوْعُودِ بِشَهَادَتِهِ قَبْلَ اسْتِهْلَالِهِ وَ وِلَادَتِهِ، بَكَتْهُ السَّمَاءُ وَ مَنْ فِيهَا، وَ الْأَرْضُ وَ مَنْ عَلَيْهَا، وَ لَمَّا يَطَأْ لَابَتَيْهَا، قَتِيلِ الْعَبْرَةِ وَ سَيِّدِ الْأُسْرَةِ، الْمَمْدُودِ بِالنُّصْرَةِ يَوْمَ الْكَرَّةِ، وَ الْمُعَوَّضِ مِنْ قَتْلِهِ، أَنَّ الْأَئِمَّةَ مِنْ نَسْلِهِ، وَ الشِّفَاءَ فِي تُرْبَتِهِ، وَ الْفَوْزَ مَعَهُ فِي أَوْبَتِهِ، وَ الْأَوْصِيَاءَ مِنْ عِتْرَتِهِ بَعْدَ قَائِمِهِمْ وَ غَيْبَتِهِ، حَتَّى يُدْرِكُوا الْأَوْتَارَ، وَ يَثْأَرُوا الثَّارَ، وَ يُرْضُوا الْجَبَّارَ، وَ يَكُونُوا خَيْرَ أَنْصَارٍ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ مَعَ اخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ.

مختصر البصائر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.