اللَّهُمَّ فَبِحَقِّهِمْ عَلَيْكَ أَتَوَسَّلُ وَ أَسْأَلُ سُؤَالَ مُقْتَرِفٍ مُعْتَرِفٍ مُسِيءٍ إِلَى نَفْسِهِ مِمَّا فَرَّطَ فِي يَوْمِهِ وَ أَمْسِهِ، يَسْأَلُكَ الْعِصْمَةَ إِلَى مَحَلِ رَمْسِهِ.
اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عِتْرَتِهِ وَ احْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ وَ بَوِّئْنَا مَعَهُ دَارَ الْكَرَامَةِ وَ مَحَلَ الْإِقَامَةِ.
____________ فِي الْمَصْدَرُ الْقَاسِمِ بْنِ الْعَلَاءِ الْهَمْدَانِيِّ، وَ الظَّاهِرُ هُوَ الصَّحِيحِ لِمُوَافَقَتِهِ للاقبال وَ كَتَبَ التراجم حَيْثُ لَمْ يُصَرَّحْ أَحَدٌ بِأَبِي الْقَاسِمِ.
انْظُرْ جَامِعُ الرُّوَاةِ 2: 19، مستدركات النمازي 6: 250، معجم رِجَالٍ الْحَدِيثَ 15: 37، وَ مُسْنَدِ الْإِمَامِ الْعَسْكَرِيُّ ع للعطاردي:.
فِي نُسْخَةٍ «ض» حُلُولِ.
فِي نُسْخَةٍ «ض» حُسْنِ.
136 اللَّهُمَّ وَ كَمَا أَكْرَمْتَنَا بِمَعْرِفَتِهِ فَأَكْرِمْنَا بِزُلْفَتِهِ وَ ارْزُقْنَا مُرَافَقَتَهُ وَ مُتَابَعَتَهُ وَ اجْعَلْنَا مِمَّنْ يُسَلِّمُ لِأَمْرِهِ، وَ يُكْثِرُ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ عِنْدَ ذِكْرِهِ، وَ عَلَى جَمِيعِ أَوْصِيَائِهِ وَ أَهْلِ أَصْفِيَائِهِ، الْمَمْدُودِينَ مِنْكَ بِالْعَدَدِ الِاثْنَيْ عَشَرَ، النُّجُومِ الزُّهَرِ، وَ الْحُجَجِ عَلَى جَمِيعِ الْبَشَرِ.
اللَّهُمَّ وَ هَبْ لَنَا فِي هَذَا الْيَوْمِ خَيْرَ مَوْهِبَةٍ، وَ أَنْجِحْ لَنَا فِيهِ كُلَّ طَلِبَةٍ، كَمَا وَهَبْتَ الْحُسَيْنَ ع لِمُحَمَّدٍ ص جَدِّهِ، وَ عَاذَ فُطْرُسُ بِمَهْدِهِ، فَنَحْنُ عَائِذُونَ بِقَبْرِهِ مِنْ بَعْدِهِ، نَشْهَدُ تُرْبَتَهُ، وَ نَنْتَظِرُ أَوْبَتَهُ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ»
مختصر البصائر