إِنِّي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لِيَ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى، يُسَبِّحُ لِي مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ، وَ أَنَا الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ.
يَا مُحَمَّدُ: إِنِّي أَنَا اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا الْأَوَّلُ فَلَا شَيْءَ قَبْلِي، وَ أَنَا الْآخِرُ فَلَا شَيْءَ بَعْدِي، وَ أَنَا الظَّاهِرُ فَلَا شَيْءَ فَوْقِي، وَ أَنَا الْبَاطِنُ فَلَا شَيْءَ دُونِي، وَ أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ*.
يَا مُحَمَّدُ: عَلِيٌّ أَوَّلُ مَا آخُذُ مِيثَاقَهُ مِنَ الْأَئِمَّةِ.
يَا مُحَمَّدُ: عَلِيٌّ آخِرُ مَنْ أَقْبِضُ رُوحَهُ مِنَ الْأَئِمَّةِ، وَ هُوَ الدَّابَّةُ الَّتِي تُكَلِّمُهُمْ.
يَا مُحَمَّدُ: عَلِيٌّ أُظْهِرُهُ عَلَى جَمِيعِ مَا أُوحِيهِ إِلَيْكَ، لَيْسَ لَكَ أَنْ تَكْتُمَ مِنْهُ شَيْئاً.
يَا مُحَمَّدُ: أُبْطِنُهُ الَّذِي أَسْرَرْتُهُ إِلَيْكَ، فَلَيْسَ فِيمَا بَيْنِي وَ بَيْنَكَ سِرٌّ دُونَهُ.
يَا مُحَمَّدُ: عَلِيٌّ عَلَى مَا خَلَقْتُ مِنْ حَلَالٍ وَ حَرَامٍ عَلِيٌّ عَلِيمٌ بِهِ».
____________ في نسخة «ض و س»: أمرته.
بصائر الدرجات:، باختلاف، و عنه في البحار 40:، و عن المختصر في البحار 53:.
139 وَ مِنْ كِتَابِ الْخَرَائِجِ وَ الْجَرَائِحِ: تَأْلِيفِ سَعِيدِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ الرَّاوَنْدِيِّ ره، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ، أَخْبَرَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، أَخْبَرَنَا سَعْدٌ الْجَلَّابُ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: «قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ع لِأَصْحَابِهِ قَبْلَ أَنْ يُقْتَلَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ لِي: يَا بُنَيَّ إِنَّكَ سَتُسَاقُ إِلَى الْعِرَاقِ، وَ هِيَ أَرْضٌ قَدِ الْتَقَى فِيهَا النَّبِيُّونَ، وَ أَوْصِيَاءُ النَّبِيِّينَ، وَ هِيَ أَرْضٌ تُدْعَى «عَمُورَا»، وَ إِنَّكَ لَتُسْتَشْهَدُ بِهَا وَ يُسْتَشْهَدُ جَمَاعَةٌ مَعَكَ مِنْ أَصْحَابِكَ لَا يَجِدُونَ أَلَمَ مَسِّ الْحَدِيدِ، وَ تَلَا يا نارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ
مختصر البصائر