انْظُرْ سَيْرُ أَعْلَامِ النبلاء 3:، رِجَالٍ الْبَرْقِيُّ: 4، رِجَالٍ الشَّيْخُ: وَ وَ وَ، معجم رِجَالٍ الْحَدِيثَ 10:.
____________ فِي الْمَصْدَرُ زِيَادَةٌ: وَ أَبِي ذَرٍّ.
قَالَ الشَّيْخُ الصَّدُوقُ فِي الِاعْتِقَادَاتِ ص: اعْتِقَادُنَا فِي الْحَوْضَ أَنَّهُ حَقٌّ، وَ هُوَ حَوْضِ النَّبِيِّ ص، وَ أَنْ فِيهِ مِنَ الْأَبَارِيقِ عَدَدُ نُجُومِ السَّمَاءِ، وَ أَنْ الْوَالِي عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع، يَسْقِي مِنْهُ أَوْلِيَاءَهُ، وَ يذود عَنْهُ أَعْدَاءَهُ، وَ مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأُ بَعْدَهَا أَبَداً.
147 وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ مَا الدَّابَّةُ؟
قَالَ: «يَا أَبَا الطُّفَيْلِ الْهُ عَنْ هَذَا» فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَخْبِرْنِي بِهِ جُعِلْتُ فِدَاكَ، قَالَ: «هِيَ دَابَّةٌ تَأْكُلُ الطَّعَامَ، وَ تَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ، وَ تَنْكِحُ النِّسَاءَ» فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ هُوَ؟
قَالَ: «هُوَ دَبُ الْأَرْضِ الَّذِي تَسْكُنُ الْأَرْضُ بِهِ» قُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ هُوَ؟
قَالَ: «صِدِّيقُ هَذِهِ الْأُمَّةِ، وَ فَارُوقُهَا، وَ رِبِّيُّهَا
مختصر البصائر