فَهَذَا كُلُّهُ مِمَّا يَكُونُ فِي الرَّجْعَةِ.
قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: وَ حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ قَالَ: ذُكِرَ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ ص جَابِرٌ، فَقَالَ: «رَحِمَ اللَّهُ جَابِراً، لَقَدْ بَلَغَ مِنْ عِلْمِهِ أَنَّهُ كَانَ يَعْرِفُ تَأْوِيلَ هَذِهِ الْآيَةِ إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ يَعْنِي الرَّجْعَةَ».
و مثله كثير نذكره في مواضعه.
____________ النور 24: 55.
القصص 28: 5.
تفسير القمّي 1: مقدّمة الكتاب، و أورده كذلك في صفحة 106 من نفس الجزء، إلى قوله: يعني أمير المؤمنين ع، و عنه في البحار 53:، و كذلك البحراني في تفسير البرهان 1: 646/ صدر حديث 2.
في نسخة «س»: أحمد بن محمد بن أبي نصر.
أحمد بن النضر: هو أبو الحسن الخزّاز الجعفي مولى، كوفي، ثقة.
انظر رجال النجاشي:، رجال العلّامة:.
القصص 28: 85.
تفسير القمّي 1: مقدّمة الكتاب، و عنه في البحار 53:، و تفسير البرهان 4:.
و جابر هذا هو جابر بن عبد اللّه الأنصاري كما ورد في رجال الكشي: - 92.
152 - وَ مِنَ التَّفْسِيرِ أَيْضاً: قَوْلُهُ تَعَالَى وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ- إِلَى قَوْلِهِ- بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ
مختصر البصائر