قَالَ: «مَكَّةُ» وَ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ قَالَ: «اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ» وَ أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ- إِلَى قَوْلِهِ- سَيُرِيكُمْ آياتِهِ فَتَعْرِفُونَها قَالَ: «أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ____________ وَ الْأَعْيَانِ البدريين، وَ امه هِيَ سمية مَوْلَاةٌ بَنِي مَخْزُومٍ، مِنْ كِبَارٌ الصحابيات أَيْضاً، قَتَلَهَا أَبُو جَهِلَ فَهِيَ أَوَّلِ شَهِيدَةً فِي الْإِسْلَامِ، وَ قَتَلَ عَمَّارٍ مَعَ الْإِمَامِ عَلِيِّ ع بِصِفِّينَ سَنَةً سَبْعٍ وَ ثَلَاثِينَ وَ هُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَ تِسْعِينَ سَنَةً، وَ دُفِنَ هُنَاكَ بِصِفِّينَ.
وَ قَدْ عَدَّهُ الْبَرْقِيُّ وَ الشَّيْخُ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا وَ آلِهِمَا، وَ قَالَ الشَّيْخُ: وَ هُوَ رَابِعُ الْأَرْكَانَ.
انْظُرْ سَيْرُ أَعْلَامِ النبلاء 1:، تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ 7: 358، رِجَالٍ الْبَرْقِيُّ: 1 وَ 3، رِجَالٍ الطُّوسِيُّ: وَ.
____________ النَّمْلِ 27: 82.
فِي نُسْخَةٍ «ق»: وَ جَعَلَ.
تَفْسِيرِ الْقُمِّيِّ 2: 131، وَ عَنْهُ فِي الْبِحَارُ 53: 53.
النَّمْلِ 27: 93.
155 وَ الْأَئِمَّةُ ع إِذَا رَجَعُوا يَعْرِفُهُمْ أَعْدَاؤُهُمْ إِذَا رَأَوْهُمْ».
وَ الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ الْآيَاتِ هُمُ الْأَئِمَّةُ قَوْلُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ص: «مَا لِلَّهِ آيَةٌ أَعْظَمُ
مختصر البصائر