وهو يشتمل على أوصاف وألقاب لا تكاد تستعمل في غير المهدي (عليه السلام).
وروى ابن بابويه في كتاب «الخصال» ـ في باب الاثني عشر ـ: عن عبدالله بن محمّد، عن محمّد بن سعيد، عن الحسن بن علي، عن أبي اُسامة، عن ابن مبارك، عن معمّر، عمّن سمع وهب بن منبّه يقول: «يكون بعدي اثنا عشر خليفة ثمّ يكون الهرج، ثمّ يكون كذا وكذا».
وبالإسناد: عن الحسن بن علي، عن وليد بن مسلم، عن صفوان بن عمرو، عن شريح بن عبيد، عن عمرو البكائي، عن كعب الأحبار قال في الخلفاء: هم اثنا عشر، فإذا كان عند انقضائهم وأتى طائفة صالحة، مدّ الله لهم في العمر، كذلك وعد الله هذه الاُمّة، ثمّ قرأ: ( وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ) وكذلك فعل الله ببني إسرائيل، وليس بعزيز أن يجمع الله هذه الاُمّة يوماً أو نصف يوم ( وَإِنَّ يَوْماً عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَة مِمَّا تَعُدُّونَ ).
وفي باب اتّصال الوصية من لدن آدم من كتاب «كمال الدين» لابن بابويه:
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة — الجزء 1 — ص 396 · في أنّه هل بعد دولة المهدي (عليه السلام) دولة أم لا ؟