فِي الْمَصْدَرُ: كَنَّى عَنْ فُلَانٍ، وَ فِي نُسْخَةٍ «ق»: كَنَّى عَنْ الثَّانِي، وَ فِي نُسْخَةٍ «س»: قَالَ أَبِي: عَنَى الثَّانِي.
الْقَلَمُ 68: 16.
تَفْسِيرِ الْقُمِّيِّ 2: 381، وَ فِيهِ: الخرطوم وَ الْأَنْفِ وَ الشَّفَتَيْنِ، وَ عَنْهُ فِي الْبِحَارُ 53:.
الْجِنِّ 72: 24.
162.
وَ مِنْهُ: قَوْلُهُ قُمْ فَأَنْذِرْ قَالَ: هُوَ قِيَامُهُ فِي الرَّجْعَةِ يُنْذِرُ فِيهَا.
وَ مِنْهُ: فِي قَوْلِهِ قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ قَالَ: هُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع قَالَ ما أَكْفَرَهُ أَيْ مَا ذَا فَعَلَ وَ أَذْنَبَ حَتَّى قَتَلْتُمُوهُ، ثُمَّ قَالَ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ.
مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ.
ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ قَالَ: (يَسَّرَ لَهُ طَرِيقَ الْخَيْرِ) ثُمَّ أَماتَهُ فَأَقْبَرَهُ.
ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ قَالَ: فِي الرَّجْعَةِ كَلَّا لَمَّا يَقْضِ ما أَمَرَهُ أَيْ لَمْ يَقْضِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع مَا قَدْ أَمَرَهُ وَ سَيَرْجِعُ حَتَّى يَقْضِيَ مَا أَمَرَهُ.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ ____________
مختصر البصائر