يَقُولُ: مِنْ طِينَةِ الْأَنْبِيَاءِ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ- لِلْخَيْرِ- ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ يَعْنِي سَبِيلَ الْهُدَى، ثُمَّ أَماتَهُ- مِيتَةَ الْأَنْبِيَاءِ- ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ» قُلْتُ: مَا قَوْلُهُ ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ قَالَ: «يَمْكُثُ بَعْدَ قَتْلِهِ فِي الرَّجْعَةِ فَيَقْضِي مَا أَمَرَهُ».
وَ مِنْهُ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي ____________ عَبَسَ 80: 17.
عَبَسَ 80: 22.
تَفْسِيرِ الْقُمِّيِّ 2: 406، وَ عَنْهُ فى الْبِحَارُ 53: 99/ الْقِطْعَةِ الثَّانِيَةِ مِنْ حَدِيثٍ 119.
فِي نُسْخَةٍ «س» وَ الْمَصْدَرُ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى، وَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنِ مُوسَى: هُوَ ابْنُ أَبِي الْمُخْتَارِ الْعَبْسِيِّ الْكُوفِيِّ، عَدَّهُ الشَّيْخُ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ الصَّادِقُ ع.
وَ قَالَ ابْنِ حَجَرٍ: أَبُو مُحَمَّدِ، ثِقَةُ، كَانَ يَتَشَيَّعُ.
وَ قَالَ ابْنِ سَعْدِ: كَانَ ثِقَةُ صَدُوقاً إِنْ شَاءَ اللَّهِ، كَثِيرٍ الْحَدِيثَ، حُسْنِ الْهَيْئَةِ.
وَ قَالَ الذهبي: قَالَ ابْنِ مندة: وَ كَانَ مَعْرُوفاً بِالرَّفْضِ، لَمْ يَدَعْ أَحَداً اسْمُهُ مُعَاوِيَةَ يَدْخُلُ دَارِهِ، مَاتَ بِالْكُوفَةِ سَنَةً ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَ مئتين.
مختصر البصائر