الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالرجعة
مختصر البصائر

ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ خُرُوجُ الْحُسَيْنِ ع، يَخْرُجُ فِي سَبْعِينَ مِنْ ____________ الضُّحَى 93: 4.

الضُّحَى 93: 5.

تَفْسِيرِ الْقُمِّيِّ 2: 427، وَ عَنْهُ فِي الْبِحَارُ 53:.

الْإِسْرَاءِ 17: 4.

الْإِسْرَاءِ 17: 5.

الْوَتْرِ: وَ الْمَوْتُورُ: مِنْ قَتَلَ لَهُ قَتِيلٌ فَلَمْ يُدْرِكُ بِدَمِهِ.

الْقَامُوسِ الْمُحِيطِ 2: وَتْرٍ.

وَ الْمُرَادُ بِالْوَتْرِ هُوَ الْقَاتِلِ أَوْ الْعَدُوِّ لآِلِ مُحَمَّدٍ (عليهم السلام).

الْإِسْرَاءِ 17: 5.

الْإِسْرَاءِ 17: 6.

165 أَصْحَابِهِ، عَلَيْهِمُ الْبِيضُ الْمُذَهَّبَةُ لِكُلِّ بَيْضَةٍ وَجْهَانِ، (يُؤَذِّنُ الْمُؤَذِّنُونَ) إِلَى النَّاسِ أَنَّ هَذَا الْحُسَيْنَ ع قَدْ خَرَجَ حَتَّى لَا يَشُكَّ الْمُؤْمِنُونَ فِيهِ، وَ أَنَّهُ لَيْسَ بِدَجَّالٍ وَ لَا شَيْطَانٍ، وَ الْحُجَّةُ الْقَائِمُ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ، فَإِذَا اسْتَقَرَّتِ الْمَعْرِفَةُ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّهُ الْحُسَيْنُ ع، جَاءَ الْحُجَّةَ الْمَوْتُ، فَيَكُونُ الَّذِي يُغَسِّلُهُ وَ يُكَفِّنُهُ وَ يُحَنِّطُهُ وَ يَلْحَدُهُ فِي حُفْرَتِهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ع، وَ لَا يَلِي الْوَصِيَّ إِلَّا الْوَصِيُّ».

وَ مِمَّا رَوَاهُ لِي وَ رَوَيْتُهُ عَنِ السَّيِّدِ الْجَلِيلِ الْمُوَفَّقِ السَّعِيدِ بَهَاءِ الدِّينِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحُسَيْنِيِّ أَسْعَدَهُ اللَّهُ بِتَقْوَاهُ وَ أَصْلَحَ أَمْرَ دُنْيَاهُ وَ أُخْرَاهُ رَوَاهُ بِطَرِيقِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَيَادِيِّ، يَرْفَعُهُ إِلَى أَحْمَدَ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع سُئِلَ عَنِ الرَّجْعَةِ أَ حَقٌّ هِيَ؟

قَالَ: «نَعَمْ» فَقِيلَ لَهُ: مَنْ أَوَّلُ مَنْ يَخْرُجُ؟

قَالَ:

مختصر البصائر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.