«الْحُسَيْنُ ع، يَخْرُجُ عَلَى أَثَرِ الْقَائِمِ ع»، قُلْتُ: وَ مَعَهُ النَّاسُ كُلُّهُمْ؟
قَالَ: «لَا، بَلْ كَمَا ذَكَرَ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْواجاً قَوْماً بَعْدَ قَوْمٍ».
وَ عَنْهُ ع: «وَ يُقْبِلُ الْحُسَيْنُ ع فِي أَصْحَابِهِ الَّذِينَ قُتِلُوا مَعَهُ، وَ مَعَهُ سَبْعُونَ نَبِيّاً كَمَا بُعِثُوا مَعَ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ ع، فَيَدْفَعُ إِلَيْهِ الْقَائِمُ ع الْخَاتَمَ، فَيَكُونُ الْحُسَيْنُ ع هُوَ الَّذِي يَلِي غُسْلَهُ وَ كَفْنَهُ وَ حَنُوطَهُ (وَ يُوَارِي بِهِ فِي ____________ الْبَيْضَةِ: الخوذة مِنْ الْحَدِيدِ، وَ هِيَ مِنْ آلَاتِ الْحَرْبِ لوقاية الرَّأْسِ.
المنجد: بَيْضَ.
فِي الْمَصْدَرُ: الْمُؤَدُّونَ.
الْكَافِي 8:، وَ عَنْهُ فِي الْبِحَارُ 53:.
النَّبَأُ 78: 18.
نَقَلَهُ الْمَجْلِسِيُّ عَنْ الْمُخْتَصَرِ فِي الْبِحَارِ 53:، وَ الْحُرِّ الْعَامِلِيِّ فِي الايقاظ مِنْ الهجعة:، قَائِلًا: مَا رَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُلَيْمَانَ فِي بَابُ الْكَرَّاتِ وَ حَالاتِهَا.
فِي نُسْخَةٍ «س» زِيَادَةٌ: فَيَلْقَاهُ الْمَوْتِ.
166 حُفْرَتِهِ) ».
وَ عَنْهُ ع: «إِنَّ مِنَّا بَعْدَ الْقَائِمِ ع اثْنَا عَشَرَ مَهْدِيّاً مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ ع».
وَ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ: «وَ اللَّهِ لَيَمْلِكَنَّ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ رَجُلٌ بَعْدَ مَوْتِهِ ثَلَاثَمِائَةِ سَنَةٍ وَ يَزْدَادُ تِسْعاً» قُلْتُ: مَتَى يَكُونُ ذَلِكَ؟
مختصر البصائر