حدّثنا أبي، قال: حدّثنا سعد بن عبدالله وعبدالله بن جعفر، عن أيّوب بن نوح، عن الربيع بن محمّد، عن عبدالله بن سليمان العامري، عن أبي عبدالله (عليه السلام)، قال: «ما زالت الأرض إلا ولله تعالى فيها حجّة، يعرّف الحلال من الحرام، ويدعو إلى سبيل الله، ولا تنقطع الحجّة من الأرض إلا أربعين يوماً قبل القيامة، وإذا رفعت الحجّة اُغلق باب التوبة فـ ( لاَ يَنْفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْراً ) أولئك شرار خلق الله وهم الذين تقوم عليهم القيامة».
ورواه البرقي في «المحاسن»: عن علي بن الحكم، عن الربيع بن محمّد مثله.
وقال الطبرسي في كتاب «إعلام الورى» ـ في آخر الباب الرابع ـ: قد جاءت الرواية الصحيحة أنّه ليس بعد دولة المهدي (عليه السلام) دولة، إلا ما ورد من قيام ولده مقامه إن شاء الله ذلك ولم ترد على القطع والبت، وأكثر الروايات أنّه لن يمضي (عليه السلام) من الدنيا إلا قبل القيامة بأربعين يوماً، يكون فيها الهرج، وعلامة خروج الأموات، وقيام الساعة، والله أعلم «انتهى».
وقال المفيد في «الإرشاد»:
ليس بعد دولة القائم لأحد دولة.
ثمّ ذكر مثل كلام الطبرسي.
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة — الجزء 1 — ص 397 · في أنّه هل بعد دولة المهدي (عليه السلام) دولة أم لا ؟