قَالَ: «بَعْدَ الْقَائِمِ ع» قُلْتُ: وَ كَمْ يَقُومُ الْقَائِمُ ع فِي عَالَمِهِ؟
قَالَ: «تِسْعَ عَشْرَةَ سَنَةً، ثُمَّ يَخْرُجُ الْمُنْتَصِرُ إِلَى الدُّنْيَا- وَ هُوَ الْحُسَيْنُ ع- فَيَطْلُبُ بِدَمِهِ وَ دَمِ أَصْحَابِهِ، فَيَقْتُلُ وَ يَسْبِي حَتَّى يَخْرُجَ السَّفَّاحُ - وَ هُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع-».
وَ رَوَيْتُ عَنْهُ أَيْضاً بِطَرِيقِهِ إِلَى أَسَدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ ____________ فِي نُسْخَتِي «ض وَ ق»: وَ إبلاغه حُفْرَتِهِ، وَ إبلاغه: إِيصَالِهِ.
لِسَانِ الْعَرَبِ 8: بَلَغَ.
نَقَلَهُ الْمَجْلِسِيُّ عَنْ الْمُخْتَصَرِ فِي الْبِحَارُ 53: 103/ قِطْعَةً مِنْ حَدِيثٍ 130، وَ الْحُرِّ الْعَامِلِيِّ فِي الايقاظ مِنْ الهجعة:.
الْغَيْبَةِ للطوسي:، وَ عَنْهُ فِي الْبِحَارِ 53:، وَ فِيهِمَا: أَحَدٌ عَشَرَ مَهْدِيّاً، وَ عَنْهُ فِي الْإِيقَاظِ مِنْ الهجعة: 394- الْبَابِ الْحَادِي عَشَرَ، وَ لَفْظُهُ مُطَابِقٌ لِمَا فِي الْمَتْنِ، وَ الرِّوَايَةَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع.
السِّفَاحِ: المعطاء، وَ الْفَصِيحِ، وَ رَجُلٍ سِفَاحٍ أَيُّ قَادِرٌ عَلَى الْكَلَامِ.
لِسَانِ الْعَرَبِ 2: 486 سَفْحِ.
الْغَيْبَةِ للطوسي:، وَ عَنْهُ فِي الْبِحَارِ 53:، وَ أَوْرَدَهُ مُفَصَّلًا الْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ 2:، وَ الْمُفِيدُ فِي الِاخْتِصَاصِ: 257، وَ عَنْ الْمُخْتَصَرِ فِي الْبِحَارُ 53: 103/ قِطْعَةً مِنْ حَدِيثٍ 130.
مختصر البصائر