ثَمَرَةُ الشِّتَاءِ فِي الصَّيْفِ، وَ ثَمَرَةُ الصَّيْفِ فِي الشِّتَاءِ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَ اتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ وَ لكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْناهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ ».
قد تقدّم مثل هذا الحديث لكن في ذلك زيادة ليست في هذا.
____________ «إلى البصرة» لم ترد في نسختي «س و ض».
في المصدر و البحار: بين.
في المصدر و البحار: و لتأكلنّ.
الأعراف 7: 96.
الخرائج و الجرائح 2:، و عنه في البحار 45:، و عنه و عن المختصر في البحار 53: 63/ ذيل حديث 52، و في الكل زيادة: «ثمّ إنّ اللّه ليهب لشيعتنا كرامة لا يخفى عليهم شيء في الأرض، و ما كان فيها حتى أنّ الرجل منهم يريد أن يعلم علم أهل بيته، فيخبرهم بعلم ما يعملون».
تقدّم الحديث في رقم 107 عن الخرائج.
171 باب في رجال الأعراف حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ مُكْرَمٍ الْجَمَّالِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ قَالَ: «نَحْنُ أُولَئِكَ الرِّجَالُ، الْأَئِمَّةُ مِنَّا يَعْرِفُونَ مَنْ يَدْخُلُ النَّارَ وَ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ، كَمَا تَعْرِفُونَ فِي قَبَائِلِكُمُ الرَّجُلَ مِنْكُمْ، فَيَعْرِفُ مَنْ فِيهَا مِنْ صَالِحٍ أَوْ طَالِحٍ»
مختصر البصائر