____________ الْأَعْرَافِ 7: 46.
فِي نُسْخَتِي «س وَ ض»: يَعْرِفُوا حَدُّهُ.
بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ:، وَ قَدْ وَقَعَ خَلَطَ فِي سَنَدُهُ، وَ أَوْرَدَهُ الطَّبْرِسِيُّ فِي الِاحْتِجَاجَ 1:، وَ الْكُلَيْنِيُّ فِي الْكَافِي 1: 184/ صَدْرِ حَدِيثٍ 9، إِلَى قَوْلِهِ: إِلَّا مَنْ أَنْكَرَنَا وَ أَنْكَرْنَاهُ، وَ فِي تَفْسِيرِ الْعَيَّاشِيُّ 2:، عَنْ الثُّمَالِيِّ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع، بِاخْتِلَافٍ.
عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَعْدٍ الْأَشْعَرِيِّ: هُوَ الْقُمِّيِّ القزداني، يُكَنَّى أَبَا الْحَسَنِ، وَ يَعْرِفُ بِابْنِ مَتَّوَيْهِ وَ هُوَ مِمَّنْ رَوَى عَنْهُ الْكُلَيْنِيُّ بِوَاسِطَةٍ وَاحِدَةً، عَدَّهُ الشَّيْخُ فِي رِجَالِهِ فِي مَنْ لَمْ يَرْوِ عَنْهُمْ (عليهم السلام).
انْظُرْ رِجَالٍ النَّجَاشِيِّ:، رِجَالٍ الطُّوسِيُّ:.
فِي نُسْخَةٍ «ق»: حَمْدَانَ بْنِ عِيسَى.
الْأَعْرَافِ 7: 46.
175 أَيْنَ شِيعَتُنَا، فَيُقْبِلُونَ إِلَيْهِمْ فَيَعْرِفُونَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ وَ أَسْمَاءِ آبَائِهِمْ، وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ فَيَأْخُذُونَ بِأَيْدِيهِمْ (فَيَجُوزُونَ بِهِمُ) الصِّرَاطَ وَ يُدْخِلُونَهُمُ الْجَنَّةَ».
الْمُعَلَّى بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيُ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الْفَضْلِ الْمَدَنِيُّ، عَنْ أَبِي مَرْيَمَ الْأَنْصَارِيِّ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ص قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «إِذَا أُدْخِلَ الرَّجُلُ حُفْرَتَهُ أَتَاهُ مَلَكَانِ اسْمُهُمَا مُنْكَرٌ وَ نَكِيرٌ، فَأَوَّلُ مَا يَسْأَلَانِهِ عَنْ رَبِّهِ، ثُمَّ عَنْ نَبِيِّهِ، ثُمَّ عَنْ وَلِيِّهِ، فَإِنْ أَجَابَ نَجَا، وَ إِنْ تَحَيَّرَ عَذَّبَاهُ».
مختصر البصائر