فَقَالَ رَجُلٌ: فَمَا حَالُ مَنْ عَرَفَ رَبَّهُ وَ نَبِيَّهُ وَ لَمْ يَعْرِفْ وَلِيَّهُ؟
فَقَالَ: (مُذَبْذَبٌ لا إِلى هؤُلاءِ وَ لا إِلى هؤُلاءِ وَ مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا) فَذَلِكَ لَا سَبِيلَ لَهُ.
____________ الْأَعْرَافِ 7: 46.
فِي نُسْخَةٍ «ق»: عَلَى، بَدَلَ مَا بَيْنَ القوسين.
نَقَلَهُ الاسترآبادي فِي تَأْوِيلِ الْآيَاتِ 1:، وَ عَنْهُ فِي الْبِحَارِ 24:، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ.
فِي الْبَصَائِرِ: الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ.
فِي نُسْخَةٍ «ق»: رَزِينٍ بْنِ حُبَيْشٍ، وَ كَذَا الْبَصَائِرِ، وَ فِي نُسْخَةٍ «س» وَ الْمُخْتَصَرِ الْمَطْبُوعُ ص 53: ذَرٍّ بْنِ حُبَيْشٍ، وَ مَا فِي الْمَتْنِ هُوَ الصَّوَابُ.
وَ زُرْ بْنِ حُبَيْشٍ هُوَ ابْنِ حباشة بْنِ أَوْسٍ الْأَسَدِيِّ الْكُوفِيِّ، يُكَنَّى أَبَا مِطْرَفُ وَ أَبَا مَرْيَمَ، وَ قَالَ ابْنِ سَعْدِ: كَانَ ثِقَةُ كَثِيرٍ الْحَدِيثَ، مَاتَ وَ هُوَ ابْنِ اثْنَتَيْنِ وَ عِشْرِينَ وَ مِائَةَ سَنَةٍ، وَ قَدْ عَدَّهُ الشَّيْخُ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ عَلَى ع قَائِلًا: وَ كَانَ فَاضِلًا.
انْظُرْ سَيْرُ أَعْلَامِ النبلاء 4: 166، طَبَقَاتٍ ابْنِ سَعْدِ 6: 105، رِجَالٍ الشَّيْخُ:.
اقْتِبَاسَ مِنْ سُورَةَ النِّسَاءِ آيَةَ 143.
176 وَ قَدْ قِيلَ لِلنَّبِيِّ ص: مَنْ وَلِيُّ اللَّهِ
مختصر البصائر