بِالطَّاعَةِ، فَجَرَتْ نُبُوَّتُهُ عَلَيْهِمْ، وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ ____________ فِي الْبَصَائِرِ: مَنْ الْوَلِيُّ، وَ فِي نُسْخَةٍ «ق»: مَنْ وَلِيُّكَ، وَ فِي «ض»: مَنْ أُولَئِكَ.
طه 20: 134.
طه 20: 135.
فِي الْبَصَائِرِ: فَعَرَّفَهُمْ.
الْأَعْرَافِ 7: 46.
فِي الْبَصَائِرِ: الْمَوَاثِيقَ.
177 فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَ جِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً.
يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ عَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ وَ لا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثاً ».
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ خَبَّابٍ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ، عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ قَالَ: قَالَ أَشْهَدُ- أَوْ قَالَ: أُقْسِمُ- بِاللَّهِ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ لِعَلِيٍّ ع: «يَا عَلِيُّ إِنَّكَ وَ الْأَوْصِيَاءَ مِنْ بَعْدِي- أَوْ قَالَ: مِنْ بَعْدِكَ- أَعْرَافٌ، لَا يُعْرَفُ اللَّهُ إِلَّا بِسَبِيلِ مَعْرِفَتِكُمْ، وَ أَعْرَافٌ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ عَرَفْتُمُوهُ وَ عَرَفَكُمْ، وَ لَا يَدْخُلُ النَّارَ إِلَّا مَنْ أَنْكَرَكُمْ وَ أَنْكَرْتُمُوهُ».
مختصر البصائر