مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ، عَنْ مُوسَى بْنِ سَعْدَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ ع: قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ فَقَالَ: «يَا سَعْدُ إِنَّهَا أَعْرَافٌ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ عَرَفَهُمْ وَ عَرَفُوهُ، وَ أَعْرَافٌ لَا يَدْخُلُ النَّارَ إِلَّا مَنْ أَنْكَرَهُمْ وَ أَنْكَرُوهُ، وَ أَعْرَافٌ لَا يُعْرَفُ اللَّهُ إِلَّا بِسَبِيلِ مَعْرِفَتِهِمْ، فَلَا سَوَاءٌ مَنِ اعْتَصَمَتْ بِهِ الْمُعْتَصِمَةُ، (وَ مَنْ ذَهَبَ مَذْهَبَ النَّاسِ، ذَهَبَ النَّاسُ إِلَى عَيْنٍ كَدِرَةٍ يَفْرُغُ بَعْضُهَا فِي بَعْضٍ).
____________ النِّسَاءِ 4: 42.
بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ:، وَ عَنْهُمَا فِي الْبِحَارِ 6:.
فِي الْبَصَائِرِ: الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ.
فِي الْبَصَائِرِ: أَحْمَدَ بْنِ حَنَانِ.
بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ:، وَ عَنْهُمَا فِي الْبِحَارُ 24:.
الْأَعْرَافِ 7: 46.
مَا بَيْنَ القوسين لَمْ يَرِدْ فِي نُسْخَةٍ «ض وَ ق وَ س».
178 وَ مَنْ أَتَى آلَ مُحَمَّدٍ ص أَتَى عَيْناً صَافِيَةً تَجْرِي بِعِلْمِ اللَّهِ، لَيْسَ لَهَا نَفَادٌ وَ لَا انْقِطَاعٌ، ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَوْ شَاءَ لَأَرَاهُمْ شَخْصَهُ حَتَّى يَأْتُوهُ مِنْ بَابِهِ، لَكِنْ جَعَلَ مُحَمَّداً ص وَ آلَ مُحَمَّدٍ (عليهم السلام) الْأَبْوَابَ الَّتِي يُؤْتَى مِنْهَا، وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ لَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها وَ لكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى وَ أْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها
مختصر البصائر