إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَوْ شَاءَ لَعَرَّفَ الْعِبَادَ نَفْسَهُ، وَ لَكِنْ جَعَلَنَا أَبْوَابَهُ، وَ صِرَاطَهُ، وَ سَبِيلَهُ، وَ الْوَجْهَ الَّذِي يُؤْتَى مِنْهُ، فَمَنْ عَدَلَ عَنْ وَلَايَتِنَا أَوْ فَضَّلَ عَلَيْنَا غَيْرَنَا، ____________ الْأَعْرَافِ 7: 46.
فِي الْمُخْتَصَرِ الْمَطْبُوعُ وَ الْبَصَائِرِ: سُوَرٍ.
وَ السَّرْبِ: الْمَسْلَكَ وَ الطَّرِيقِ.
لِسَانِ الْعَرَبِ 1: 464.
سَرَبٌ.
بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ:، وَ عَنْهُ فِي الْبِحَارِ 8:.
فِي الْبَصَائِرِ وَ الْكَافِي: الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنِ، الْمُعَلَّى بْنِ....
الْأَعْرَافِ 7: 46.
مَا بَيْنَ القوسين لَمْ يَرِدْ فِي نُسْخَةٍ «س وَ ض وَ ق».
فِي الْكَافِي وَ تَفْسِيرِ فُرَاتُ وَ الْبِحَارِ عَنْ الْمُخْتَصَرِ وَ الْبَصَائِرِ زِيَادَةٌ: إِلَّا بِسَبِيلِ مَعْرِفَتِنَا، وَ نَحْنُ الْأَعْرَافُ يُعَرِّفُنَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ.
180 فَإِنَّهُمْ عَنِ الصِّراطِ لَناكِبُونَ، وَ لَا سَوَاءٌ مَنِ اعْتَصَمَ النَّاسُ بِهِ، وَ لَا سَوَاءٌ مَنْ ذَهَبَ حَيْثُ ذَهَبَ النَّاسُ، ذَهَبَ النَّاسُ إِلَى عُيُونٍ كَدِرَةٍ يَفْرُغُ بَعْضُهَا فِي بَعْضٍ، وَ ذَهَبَ مَنْ ذَهَبَ إِلَيْنَا إِلَى عُيُونٍ صَافِيَةٍ تَجْرِي بِأَمْرِ رَبِّهَا لَا نَفَادَ لَهَا وَ لَا انْقِطَاعَ».
أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْكِنَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخَيْبَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُسْلِمٍ الْعِجْلِيُ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ
مختصر البصائر