قَالَ: «نَحْنُ أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ، مَنْ عَرَفَنَا فَإِلَى الْجَنَّةِ، وَ مَنْ أَنْكَرَنَا فَإِلَى النَّارِ».
____________ بصائر الدرجات:، و عنهما في البحار 24:، و أورده الكليني في الكافي 1:، و فرات الكوفي في تفسيره:، بزيادة في صدره، و اختلاف في بعض ألفاظه.
في نسخة «س و ق»: البجلي.
الأعراف 7: 46.
نقله البحراني عن بصائر الدرجات للأشعري في تفسير البرهان 2:، و فيه: مآله بدل فإلى.
181 باب في فضل الأئمّة ص و ما جاء فيهم من القرآن العزيز حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: كُنَّا عِنْدَهُ ثَمَانِيَةَ رِجَالٍ فَذَكَرْنَا رَمَضَانَ، فَقَالَ: «لَا تَقُولُوا هَذَا رَمَضَانُ، وَ لَا جَاءَ رَمَضَانُ، وَ لَا ذَهَبَ رَمَضَانُ (فَإِنَّ رَمَضَانَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ لَا يَجِيءُ وَ لَا يَذْهَبُ، وَ إِنَّمَا يَجِيءُ وَ يَذْهَبُ الزَّائِلُ، وَ لَكِنْ قُولُوا: شَهْرُ رَمَضانَ)، فَالشَّهْرُ الْمُضَافُ إِلَى الِاسْمِ، وَ الِاسْمُ اسْمُ اللَّهِ وَ هُوَ الشَّهْرُ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ، جَعَلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَثَلًا وَ عِيداً.
أَلَا وَ مَنْ خَرَجَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ مِنْ بَيْتِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ- وَ نَحْنُ سَبِيلُ اللَّهِ الَّذِي مَنْ دَخَلَ فِيهِ يُطَافُ بِالْحِصْنِ، وَ الْحِصْنُ هُوَ الْإِمَامُ، فَلْيُكَبِّرْ عِنْدَ رُؤْيَتِهِ- كَانَتْ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَخْرَةٌ فِي مِيزَانِهِ أَثْقَلُ مِنَ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَ مَا فِيهِنَّ وَ مَا
مختصر البصائر