الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · رقم ٣٩٩

إيمانها؛ لانتقال النفوس من الدنيا التي هي دار التكليف إلى البرزخ أو القيامة، ويكون المشار إليه باُولئك هم الذين لم يؤمنوا ولم يكسبوا في إيمانهم خيراً، وذلك غير بعيد لقرب المشار إليهم في الذكر، ويكون قيام القيامة عليهم إشارة إلى أنّها عليهم لا لهم، بخلاف غيرهم فإنّها لهم أو عليهم ولهم، ونحوه ( لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ) والحاصل أنّه لا يلزم حمله على بقاء المحجوج بعد فناء الحجّة.

وثانيها: أن يكون إشارة إلى قوم لا يموتون عند موت صاحب الزمان، بل يصيرون في حكم الأموات وبمنزلة المعدومين لارتفاع التكليف عنهم لفقدهم العقل أو غير ذلك، كاقتضاء الحكمة الإلهية إنقضاء مدّة التكليف وقيام الساعة، ولعلّ هؤلاء الجماعة المشار إليهم بقوله تعالى ( وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّماوَاتِ وَمَن فِي الأرْضِ إِلاَّ مَن شَاءَ الله ).

وحينئذ تخصيص الأحاديث المعارضة المشار إليها بزمان التكليف، أو يحمل الحجّة فيها على ما هو أعمّ من الإمام والعقل، لما رواه الكليني وغيره عنهم (عليهم السلام): « إنّ لله على الناس حجّتين: ظاهرة وباطنة، فالظاهرة: الأنبياء

الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة — الجزء 1 — ص 399 · في أنّه هل بعد دولة المهدي (عليه السلام) دولة أم لا ؟

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.