____________ مِنْ حَدِيثٍ 160 إِلَى حَدِيثٍ 203 سَقَطَ مِنْ نُسْخَةٍ «ق».
فِي الْبَصَائِرِ: مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَطَّارِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى.
مَا بَيْنَ القوسين لَمْ يَرِدْ فِي نُسْخَتِي «س وَ ض».
فِي الْمُخْتَصَرِ الْمَطْبُوعُ وَ نُسْخَةٍ «س»: بَيَاضِ بَدَلَ كَلِمَةٍ: مِثْلًا.
182 بَيْنَهُنَّ وَ مَا تَحْتَهُنَّ».
فَقُلْتُ: يَا أَبَا جَعْفَرٍ وَ مَا الْمِيزَانُ؟
فَقَالَ: «إِنَّكَ قَدِ ازْدَدْتَ قُوَّةً وَ نَظَراً، يَا سَعْدُ: رَسُولُ اللَّهِ ص الصَّخْرَةُ وَ نَحْنُ الْمِيزَانُ، وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي الْإِمَامِ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ.
قَالَ: وَ مَنْ كَبَّرَ بَيْنَ يَدَيِ الْإِمَامِ وَ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ رِضْوَانَهُ الْأَكْبَرَ، وَ مَنْ يَكْتُبِ اللَّهُ لَهُ رِضْوَانَهُ الْأَكْبَرَ يَجْمَعْ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ إِبْرَاهِيمَ وَ مُحَمَّدٍ ع وَ الْمُرْسَلِينَ فِي دَارِ الْجَلَالِ»، فَقُلْتُ: وَ مَا دَارُ الْجَلَالِ؟
فَقَالَ: «نَحْنُ الدَّارُ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَ لا فَساداً وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (فَنَحْنُ الْعَاقِبَةُ يَا سَعْدُ، وَ أَمَّا مَوَدَّتُنَا لِلْمُتَّقِينَ،)
مختصر البصائر