وَ جَعَلَ لِكُلِّ مِفْتَاحٍ عِلْماً، وَ جَعَلَ لِكُلِّ عِلْمٍ بَاباً نَاطِقاً، مَنْ عَرَفَهُ عَرَفَ اللَّهَ، وَ مَنْ أَنْكَرَهُ أَنْكَرَ اللَّهَ، وَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ نَحْنُ».
____________ و قيل: إنّه روى عن أبي عبد اللّه ع عشرين حديثا، و أبي الحسن و الرضا (عليهما السلام)، و كان ثقة في حديثه صدوقا، عدّه البرقي من أصحاب الإمام الصادق و الكاظم و الرضا (عليهم السلام)، و اقتصر الشيخ على الإمام الصادق و الكاظم (عليهما السلام) قائلا: بقي إلى زمان الإمام الرضا ع.
قال العلّامة:
كان متحرّزا في الحديث، و كان يقول: سمعت من أبي عبد اللّه ع سبعين حديثا، فلم ازل ادخل الشك على نفسي حتّى اقتصرت على هذه العشرين.
مات (رحمه الله) في حياة الإمام أبي جعفر الثاني ع غريقا بوادي قناة- و هو واد يسيل من الشجرة إلى المدينة- في سنة تسع و مأتين، و قيل سنة ثمان و مائتين، و له من العمر نيف و تسعون سنة.
انظر رجال النجاشي:، رجال البرقي: 21 و 48 و 53، رجال الشيخ: و، رجال العلّامة:.
____________ في البصائر و البحار: ليمتار: أي يجلب.
انظر مجمع البحرين 3: مير.
بصائر الدرجات:، و عنه في البحار 46:.
في نسخة «س»: سورا و مفتاحا.
بدل ما بين القوسين.
بصائر الدرجات:، و عنه في البحار 2: و، و السند فيه هكذا: حدّثنا علي بن محمّد، عن محمّد بن عيسى، عن عبدي يرفعه.
مختصر البصائر