فِيهِ نَسَمَةُ كُلِّ كَافِرٍ.
وَ أَيْنَ بَلَغْتَ؟» فَقَطَعَ الْأَعْرَابِيُّ، فَقَالَ: بَلَغْتَ قَوْماً جُلُوساً فِي مَنَازِلِهِمْ، لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ وَ لَا شَرَابٌ، إِلَّا أَلْبَانُ أَغْنَامِهِمْ فَهِيَ طَعَامُهُمْ وَ شَرَابُهُمْ.
ثُمَّ نَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ «اللَّهُمَّ الْعَنْهُ» فَقَالَ لَهُ جُلَسَاؤُهُ مَنْ هُوَ جَعَلَنَا اللَّهُ فِدَاكَ؟
قَالَ: «هُوَ قَابِيلُ، يُعَذَّبُ بِحَرِّ الشَّمْسِ وَ زَمْهَرِيرِ الْبَرْدِ».
ثُمَّ جَاءَهُ رَجُلٌ آخَرُ، فَقَالَ: «رَأَيْتَ لِي جَعْفَراً» فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ: وَ مَنْ جَعْفَرٌ ____________ ثُمَّ: بِمَعْنَى هُنَاكَ وَ هُوَ للتبعيد.
الصِّحَاحِ 5: ثمم.
الْهَامِ: طَائِرٍ صَغِيرٍ يَأْلَفُ الْمَقَابِرِ، وَ الْيَوْمَ: ذَكَرَ الْهَامِ وَاحِدَتُهُ بومة.
لِسَانِ الْعَرَبِ 12: 652 هوم وَ بِهِمْ.
وَ قَالَ الدِّمْيَرِيُّ فِي حَيَاةِ الْحَيَوَانِ: الْيَوْمَ: بِضَمِّ الْبَاءِ طَائِرٍ يَقَعُ عَلَى الذِّكْرِ وَ الانثى وَ أَنْوَاعِهَا: الْهَامَّةِ وَ الصدى وَ الضوع وَ الْخُفَّاشُ وَ غَرِيبٌ اللَّيْلِ وَ الْبُومَةِ وَ هَذِهِ الْأَسْمَاءُ مُشْتَرَكَةً تَقَعُ عَلَى كُلِّ طَائِرٍ مِنْ طَيْرٍ اللَّيْلِ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ لَيْلًا.
وَ قَالَ ذُو الرِّمَّةِ: قَدْ أعسف النازح الْمَجْهُولِ معسفه * * * فِي ظِلِّ أَخْضَرَ يَدْعُو هَامَّةٍ الْيَوْمَ
مختصر البصائر