____________ بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ:، وَ نَقَلَهُ الْمَجْلِسِيُّ فِي الْبِحَارِ 46:، عَنْ الْبَصَائِرِ وَ الِاخْتِصَاصِ، وَ لَمْ أعثر عَلَيْهِ فِي الِاخْتِصَاصِ وَ الظَّاهِرُ أَنَّهُ وَقَعَ خَلَطَ بَيْنَ رمز الِاخْتِصَاصِ وَ الْمُخْتَصَرِ كَمَا تَقَدَّمَ فِي حَدِيثٍ 164.
طاووس الْيَمَانِيِّ: هُوَ طاووس بْنِ كَيْسَانَ الْيَمَانِيِّ، مَوْلَى بَحِيرٍ بْنِ ريسان، مِنْ أَبْنَاءِ فَارِسَ، كَانَ يَنْزِلُ الْجُنْدُ، وَ رُوِيَ عَنْهُ أَنَّهُ أَدْرَكَ خَمْسِينَ مِنْ الصَّحَابَةِ.
وَ قَالَ ابْنِ حُبَّانِ: كَانَ مِنْ عَبَّادِ أَهْلِ الْيَمَنِ وَ مِنْ فُقَهَائِهِمْ، وَ مِنْ سَادَاتِ التَّابِعِينَ، وَ قَدْ حَجَّ أَرْبَعِينَ حَجَّةً، وَ كَانَ مُسْتَجَابٌ الدَّعْوَةِ.
عَدَّهُ الشَّيْخُ الطُّوسِيُّ فِي رِجَالِهِ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ السَّجَّادِ ع.
مَاتَ (رحمه الله) سَنَةً سِتٍّ وَ مِائَةَ بِمَكَّةَ قَبْلَ يَوْمِ التَّرْوِيَةِ بِيَوْمٍ، وَ كَانَ لَهُ يَوْمَ مَاتَ بُضْعَ وَ تِسْعُونَ سَنَةً، وَ قَالَ المزي: بُضْعَ وَ سَبْعُونَ، وَ قَالَ ابو نُعَيْمٍ: تَوَفَّى طاووس بِالْمُزْدَلِفَةِ أَوْ بِمِنًى، فَلَمَّا حَمَلَ أَخَذَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ بِقَائِمَةِ السَّرِيرِ فَمَا زايله حَتَّى بَلَغَ الْقَبْرِ.
انْظُرْ تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ 5:، تَهْذِيبِ الْكَمَالِ 13: 359 وَ 373، الثِّقَاتِ 4: 391، طَبَقَاتٍ ابْنِ سَعْدِ 5: 341، حِلْيَةُ الْأَوْلِيَاءِ 4:، رِجَالٍ الطُّوسِيُّ:.
مختصر البصائر