أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّيَّارِيُ قَالَ: حَدَّثَنِي غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِنَا، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ ع قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى جَعَلَ قُلُوبَ الْأَئِمَّةِ ع مَوَارِدَ لِإِرَادَتِهِ، وَ إِذَا شَاءَ اللَّهُ شَيْئاً شَاءُوهُ، وَ هُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى ____________ الْبَقَرَةِ 2: 143.
فِي الْمَوْضِعَيْنِ مِنْ الْبَصَائِرِ: عِنْدَهُمْ.
أَوْرَدَهُ الصَّفَّارِ فِي بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ:، بِاخْتِلَافٍ فِي السَّنَدِ وَ نَفْسٍ الْمَتْنِ وَ فِي ص، نَفْسٍ السَّنَدِ وَ بِاخْتِصَارٍ فِي الْمَتْنِ، وَ نَقْلِ الْمَجْلِسِيُّ الْمَوْضِعَيْنِ عَنْ الْبَصَائِرِ فِي الْبِحَارِ 23: وَ ذَيْلَهُ.
بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ: وَ، وَ أَوْرَدَهُ الرَّاوَنْدِيُّ فِي الْخَرَائِجِ وَ الْجَرَائِحِ 1:، وَ الأربلي فِي كَشْفِ الْغُمَّةِ 2: 145، فَفِي بَعْضُهَا بَدَلَ: لنوه بِأَسْمَاءِ دَوَابَّ: لندب بدواب، أَوْ لَعَرَفَ دَوَابَّ، أَوْ لَعَرَفَ بدواب.
السَّيَّارِيِّ: هُوَ أَحْمَدُ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَيَّارٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْكَاتِبِ، بَصَرِي، كَانَ مِنْ كِتَابِ آلِ طَاهِرٌ فِي زَمَنِ أَبِي مُحَمَّدٍ ع، وَ يَعْرِفُ بالسياري، عَدَّهُ الْبَرْقِيُّ مِنْ أَصْحَابِ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ ع، وَ عَدَّهُ الشَّيْخُ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ الْهَادِي ع.
مختصر البصائر