فَنَحْنُ أُولُو النُّهَى الَّذِي انْتَهَى إِلَيْنَا عِلْمُ ذَلِكَ كُلِّهِ، ثُمَّ الْأَمْرُ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَ، ____________ الْمَائِدَةِ 5: 3.
فِي نُسْخَةٍ «ض»: سُنَّتِهِ، وَ كَذَا الْمُخْتَصَرِ الْمَطْبُوعُ وَ الْبَصَائِرِ.
بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ:، وَ عَنْهُ فِي الْبِحَارُ 2:.
طه 20: 54 وَ 128.
فِي الْبَصَائِرِ: فَإِنْ ذَلِكَ، وَ فِي تَفْسِيرِ الْقُمِّيِّ وَ تَأْوِيلِ الْآيَاتِ: وَ كَانَ ذَلِكَ.
فِي الْبَصَائِرِ: فَصَبَرْنَا لِأَمْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ، بَدَلَ: ثُمَّ الْأَمْرِ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.
210 وَ نَحْنُ قُوَّامُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ، وَ خُزَّانُهُ عَلَى دِينِهِ، نَخْزُنُهُ وَ نَسْتُرُهُ، وَ نَكْتُمُ بِهِ مِنْ عَدُوِّهِ، كَمَا اكْتَتَمَ رَسُولُ اللَّهِ ص حَتَّى أَذِنَ اللَّهُ لَهُ فِي الْهِجْرَةِ، وَ جِهَادِ الْمُشْرِكِينَ.
فَنَحْنُ عَلَى مِنْهَاجِ رَسُولِ اللَّهِ ص، حَتَّى يَأْذَنَ اللَّهُ لَنَا بِإِظْهَارِ دِينِهِ بِالسَّيْفِ، وَ نَدْعُو النَّاسَ إِلَيْهِ، وَ لَنَضْرِبُهُمْ عَلَيْهِ عَوْداً، كَمَا ضَرَبَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ص بَدْءاً».
مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ يَاسِينَ الْبَصْرِيِ، عَنْ حَرِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: «قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَرَضَ الْعِلْمَ عَلَى سِتَّةِ أَجْزَاءٍ
مختصر البصائر