فِي نُسْخَتِي «س وَ ض»: عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عطا.
211 وَ نَحْنُ أُولُو الْعِلْمِ، وَ عِنْدَنَا الْحَلَالُ وَ الْحَرَامُ».
وَ حَدَّثَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا، عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ الضَّبِّيِّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبَّادٍ الْقَصْرِيِ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ بُهْلُولٍ، عَنْ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: قُلْتُ لَهُ: لِمَ سُمِّيَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ص أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟
فَقَالَ: «لِأَنَّ مِيرَةَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ، وَ هُوَ كَانَ يَمِيرُهُمُ الْعِلْمَ».
إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى، عَنْ حَمَّادٍ الطَّنَافِسِيِ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: قَالَ لِي: «يَا كَلْبِيُّ كَمْ لِمُحَمَّدٍ ص مِنِ اسْمٍ فِي الْقُرْآنِ؟» فَقُلْتُ: اسْمَانِ أَوْ ثَلَاثَةٌ، فَقَالَ: «يَا كَلْبِيُّ لَهُ عَشَرَةُ أَسْمَاءٍ: وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَ قَوْلُهُ وَ مُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ وَ لَمَّا قامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً وَ طه.
ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى وَ يس.
وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ.
إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
مختصر البصائر