قَالَ: «عَنَى بِهَا عَلِيّاً ع، وَ تَصْدِيقُ ذَلِكَ [فِي قَوْلِهِ تَعَالَى] وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ يَعْنِي عَلِيّاً ع- فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ يَعْنِي النَّبِيَّ ص».
وَ عَنْهُ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى الْكَاهِلِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّهُ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً فَقَالَ ع: «لَوْ أَنَّ قَوْماً عَبَدُوا اللَّهَ وَحْدَهُ، ثُمَّ قَالُوا لِشَيْءٍ صَنَعَهُ اللَّهُ: لِمَ صَنَعَ كَذَا وَ كَذَا، وَ لَوْ صَنَعَ كَذَا وَ كَذَا خِلَافَ الَّذِي صَنَعَ، لَكَانُوا بِذَلِكَ مُشْرِكِينَ».
ثُمَّ قَالَ: «لَوْ أَنَّ قَوْماً عَبَدُوا اللَّهَ وَحْدَهُ، ثُمَّ قَالُوا لِشَيْءٍ صَنَعَهُ رَسُولُ ____________ عَبْدِ اللَّهِ بْنَ النَّجَاشِيِّ: هُوَ ابْنِ عُثَيْمٍ بْنِ سِمْعَانَ، أَبُو بُجَيْرٍ الْأَسَدِيِّ النَّصْرِيِّ، يَرْوِي عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع رِسَالَةِ مِنْهُ إِلَيْهِ، وَ قَدْ وَلِيُّ الْأَهْوَازِ مِنْ قَبْلَ الْمَنْصُورُ الْعَبَّاسِيُّ، عَدَّهُ الْبَرْقِيُّ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ الصَّادِقِ (عليه السلام).
رِجَالٍ النَّجَاشِيِّ:، رِجَالٍ الْبَرْقِيُّ: 22.
مختصر البصائر