وَ عَنْهُ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ السَّمَنْدِيُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَالِمٍ الْأَشَلِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع: «يَا سَالِمُ إِنَّ الْإِمَامَ هَادٍ مَهْدِيٌّ، لَا يُدْخِلُهُ اللَّهُ فِي عَمًى، وَ لَا يُجْهِلُهُ عَنْ سُنَّةٍ، لَيْسَ لِلنَّاسِ النَّظَرُ فِي أَمْرِهِ، وَ لَا التَّجَبُّرُ عَلَيْهِ، وَ إِنَّمَا أُمِرُوا بِالتَّسْلِيمِ لَهُ».
وَ عَنْهُ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ مُوسَى بْنِ ____________ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ: هُوَ ابْنِ دَرَّاجٍ النَّخَعِيِّ أَبُو الْحُسَيْنِ، كَانَ وَكِيلًا لِأَبِي الْحَسَنِ وَ أَبِي مُحَمَّدِ (عليهما السلام)، عَظِيمٌ الْمَنْزِلَةِ عِنْدَهُمَا، مَأْمُوناً، وَ كَانَ شَدِيدٌ الْوَرَعِ، كَثِيرٍ الْعِبَادَةِ، ثِقَةُ فِي رواياته، كَانَ مِنْ الصَّالِحِينَ، وَ كَانَ حِينَ مَاتَ لَمْ يُخَلِّفْ إِلَّا مِقْدَارَ مِائَةَ وَ خَمْسِينَ دِينَاراً، وَ كَانَ عِنْدَ النَّاسِ أَنْ عِنْدَهُ مَالًا لِأَنَّهُ كَانَ وَكِيلًا لَهُمْ (عليهم السلام)، عَدَّهُ الْبَرْقِيُّ وَ الشَّيْخُ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ الرِّضَا وَ الْجَوَادِ وَ الْهَادِي (عليهم السلام).
____________ سَدِيرٍ: هُوَ ابْنِ حَكِيمٍ بْنِ صُهَيْبٍ الصَّيْرَفِيِّ، يُكَنَّى أَبَا الْفَضْلِ، كوفي، مَوْلَى، عَدَّهُ الشَّيْخُ مِنْ أَصْحَابِ الْأَئِمَّةِ الطَّاهِرِينَ السَّجَّادِ وَ الْبَاقِرِ وَ الصَّادِقِ (عليهم السلام)، وَ عَدَّهُ الْبَرْقِيُّ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامَيْنِ الْبَاقِرَيْنِ (عليهما السلام).
مختصر البصائر