أَ تَدْرِي مَنْ هُمْ؟» قُلْتُ: أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِمْ، قَالَ: «قَدْ أَفْلَحَ الْمُسَلِّمُونَ، إِنَّ الْمُسَلِّمِينَ هُمُ النُّجَبَاءُ».
وَ عَنْهُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ الْخَيْبَرِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ ع: إِنَّا نَتَحَدَّثُ عَنْكَ بِحَدِيثٍ فَيَقُولُ بَعْضُنَا قَوْلُنَا قَوْلُهُمْ، قَالَ: «فَمَا تُرِيدُ، أَ تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ إِمَاماً يُقْتَدَى بِكَ؟
مَنْ رَدَّ الْقَوْلَ إِلَيْنَا فَقَدْ سَلَّمَ».
وَ عَنْهُ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: «إِنَّ مِنْ قُرَّةِ الْعَيْنِ التَّسْلِيمَ إِلَيْنَا، وَ أَنْ تَقُولُوا بِكُلِّ مَا اخْتَلَفَ عَنَّا أَوْ تَرُدُّوهُ إِلَيْنَا».
وَ عَنْهُ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجَارُودِ، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَا وَ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ فَقُلْنَا: مَا لَنَا وَ لِلنَّاسِ، بِكُمْ وَ اللَّهِ نَأْتَمُّ، وَ عَنْكُمْ نَأْخُذُ، وَ لَكُمْ وَ اللَّهِ ____________ فِي الْبَصَائِرِ: سَمِعْتُ كليبا يَقُولُ، وَ عَنْهُ فِي البِحَارِ كَمَا فِي الْمُخْتَصَرِ.
مختصر البصائر