أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ، عَنْ عَمِّهِ حَمْزَةَ بْنِ بَزِيعٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُوَيْدٍ السَّائِيِ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ ع أَنَّهُ كَتَبَ إِلَيْهِ فِي رِسَالَتِهِ: «وَ لَا تَقُلْ لِمَا يَبْلُغُكَ عَنَّا أَوْ يُنْسَبُ إِلَيْنَا هَذَا بَاطِلٌ، وَ إِنْ كُنْتَ تَعْرِفُ خِلَافَهُ، فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي لِمَ قُلْنَاهُ، وَ عَلَى أَيِّ وَجْهٍ وَضَعْنَاهُ».
وَ عَنْهُمَا، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ الْبَجَلِيِّ، ____________ بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ:، وَ عَنْهُ فِي الْبِحَارِ 2:.
فِي الْمُخْتَصَرِ الْمَطْبُوعُ ص 77: السائبي، وَ فِي نُسْخَةٍ «س وَ ض»: التهامي، وَ فِي الْبَصَائِرِ: السنائي، وَ مَا فِي الْمَتْنِ هُوَ الصَّوَابُ، وَ لَقَبُ بالسائي نِسْبَةُ إِلَى قَرْيَةٍ قَرِيبَةً مِنْ الْمَدِينَةِ يُقَالُ لَهَا: الساية، وَ هُوَ ثِقَةُ رَوَى عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى ع وَ الرَّاوِي رِسَالَتِهِ إِلَيْهِ، عَدَّهُ الشَّيْخُ وَ الْعَلَّامَةُ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ الرِّضَا ع، وَ قَدْ وثقاه.
انْظُرْ رِجَالٍ النَّجَاشِيِّ:، رِجَالٍ الشَّيْخُ:، خُلَاصَةِ الْأَقْوَالِ:.
مختصر البصائر