قالُوا أَرْجِهْ وَ أَخاهُ أَيُّ أَمْهَلَهُ وَ أَخَّرَهُ، وَ الثَّانِي: إِعْطَاءِ الرَّجَاءِ، وَ إِطْلَاقُ اسْمُ الْمُرْجِئَةُ عَلَى الْجَمَاعَةِ بِالْمَعْنَى الْأَوَّلِ، لِأَنَّهُمْ كَانُوا يُؤَخِّرُونَ الْعَمَلِ عَلَى النِّيَّةِ وَ الْعَقْدُ، وَ أَمَّا بِالْمَعْنَى الثَّانِي فَظَاهَرَ لِأَنَّهُمْ يَقُولُونَ: لَا تُضِرُّ مَعَ الْإِيمَانِ مَعْصِيَةِ، كَمَا لَا تَنْفَعُ مَعَ الْكُفْرِ طَاعَةِ.
وَ الْمُرْجِئَةُ أَرْبَعَةُ أَصْنَافٍ: مُرْجِئَةً الْخَوَارِجِ، وَ مُرْجِئَةً الْقَدَرِيَّةِ، وَ مُرْجِئَةً الْجَبْرِيَّةِ، وَ الْمُرْجِئَةُ الْخَالِصَةِ.
انْظُرْ الْمِلَلِ وَ النَّحْلِ للشهرستاني 1: 139.
بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ:، بِاخْتِصَارٍ، وَ عَنْهُ فِي الْبِحَارِ 2:، وَ أَوْرَدَهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ 1:، وَ فِيهِ: حَرُورِيٌّ بَدَلَ خَارِجِيٌّ، وَ الصَّدُوقُ فِي عِلَلِ الشَّرَائِعِ:، وَ فِيهِ أَبِي حُصَيْنٍ بَدَلَ: أَوْ غَيْرِهِ، وَ نَقَلَهُ الْمَجْلِسِيُّ عَنْ بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ للأشعري فِي الْبِحَارُ 2:.
أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى: الْأَشْعَرِيِّ، أَبُو جَعْفَرٍ شَيْخٌ قُمْ وَ وَجْهُهَا وَ فقيهها، ثِقَةُ، أَوَّلِ مِنْ سَكَنَ قُمْ مِنْ آبَائِهِ سَعْدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْأَحْوَصِ، لقى أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا وَ أَبَا جَعْفَرٍ الثَّانِي وَ أَبَا الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ (عليهم السلام)، عَدَّهُ الشَّيْخُ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ الرِّضَا وَ الْجَوَادِ وَ الْهَادِي (عليهم السلام)، وَ اقْتَصَرَ الْبَرْقِيُّ عَلَى الْإِمَامِ الْهَادِي ع فَقَطْ.
مختصر البصائر