____________ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ: يَوْمَ قَبْلَ يَوْمَ عَرَفَةَ، وَ هُوَ الثَّامِنَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ، سُمِّيَ بِهِ لِأَنَّ الْحَجَّاجِ يتروون فِيهِ مِنَ الْمَاءِ وَ يَنْهَضُونَ إِلَى مِنًى وَ لَا مَاءٍ بِهَا، فيتزودون رَبِّهِمْ مِنْ الْمَاءِ، أَيُّ يُسْقَوْنَ وَ يَسْتَقُونَ.
لِسَانِ الْعَرَبِ 14: رُوِيَ.
الْعَقِيقِ: قَالَتْ الْعَرَبِ: كُلِّ مَسِيلٍ مَاءٍ شِقِّهِ السَّيْلُ فِي الْأَرْضِ فأنهره وَ وَسِعَهُ فَهُوَ عَقِيقٍ، وَ قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: الأعقة أَرْبَعَةُ مِنْهَا: عَقِيقٍ بِنَاحِيَةِ الْمَدِينَةِ وَ فِيهِ عُيُونِ وَ نَخْلٌ.
معجم الْبُلْدَانِ 4: 139.
الرُّكْنِ: وَ هُوَ الرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ مِنْ أَرْكَانِ الْكَعْبَةِ.
معجم الْبُلْدَانِ 3: 64.
الْمَقَامِ: فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَ هُوَ الْحَجَرُ الَّذِي قَامَ عَلَيْهِ ابراهيم ع حِينَ رَفَعَ بِنَاءِ الْبَيْتِ.
معجم الْبُلْدَانِ 5: 164.
فِي الْبَصَائِرِ زِيَادَةٌ: وَ تَحْلِقَ.
الْبَقَرَةِ 2: 196.
252 وَ أَمَّا مَا ذَكَرْتَ أَنَّهُمْ يَسْتَحِلُّونَ الشَّهَادَاتِ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَلَى غَيْرِهِمْ، فَإِنَّ ذَلِكَ لَا يَجُوزُ وَ لَا يَحِلُّ، وَ لَيْسَ هُوَ عَلَى مَا تَأَوَّلُوا لِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهادَةُ بَيْنِكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنانِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَأَصابَتْكُمْ مُصِيبَةُ الْمَوْتِ
مختصر البصائر