الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
مختصر البصائر

____________ فِي نُسْخَةٍ «س»: وَ يُحْيِي.

فِي نُسْخَةٍ «س»: سَمِعْتُ قَوْلِهِمْ يَقُولُ.

بَدَلَ مَا بَيْنَ القوسين.

شَاةٌ بَرْشَاءَ: فِي لَوْنُهَا نُقَطُ مُخْتَلِفَةٍ.

لِسَانِ الْعَرَبِ 6: بِرَشِّ.

فِي الْبَصَائِرِ: وَ أَحَبَّ.

فِي نُسْخَةٍ «س وَ ض»: وَ أَلْزَمَهُ.

254 وَ هُوَ مُجَانِبُ الْكَبَائِرِ.

وَ قَدْ بَيَّنْتُ لَكَ مَا سَأَلْتَنِي عَنْهُ وَ قَدْ عَلِمْتَ أَنَّ قَوْماً سَمِعُوا صِفَتَنَا هَذِهِ فَلَمْ يَعْقِلُوهَا، بَلْ حَرَّفُوهَا وَ وَضَعُوهَا عَلَى غَيْرِ حُدُودِهَا عَلَى نَحْوِ مَا قَدْ بَلَغَكَ، وَ مَا قَدْ كَتَبْتَ بِهِ إِلَيَّ، وَ قَدْ بَرِئَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ ص مِنْهُمْ وَ مِمَّنْ يَصِفُونَ مِنْ أَعْمَالِهِمُ الْخَبِيثَةِ وَ يَنْسُبُونَهَا إِلَيْنَا، وَ إِنَّا نَقُولُ بِهَا وَ نَأْمُرُهُمْ بِالْأَخْذِ بِهَا، فَقَدْ رَمَانَا النَّاسُ بِهَا وَ اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُمْ فَإِنَّهُ يَقُولُ إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ الْغافِلاتِ الْمُؤْمِناتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ.

يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَ أَيْدِيهِمْ وَ أَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ.

يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَ يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ.

وَ أَمَّا مَا كَتَبْتَ بِهِ وَ نَحْوُهُ وَ تَخَوَّفْتَ أَنْ تَكُونَ صِفَتُهُمْ مِنْ صِفَتِهِ فَقَدْ أَكْرَمَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَنْ ذَلِكَ، تَعَالَى رَبُّنَا عَمَّا يَقُولُ الظَّالِمُونَ عُلُوّاً كَبِيراً، صِفَتِي هَذِهِ هِيَ صِفَةُ صَاحِبِنَا النَّبِيِّ ص وَ هِيَ صِفَةُ مَنْ وَصَفَهُ مِنْ بَعْدِهِ، وَ عَنْهُ أَخَذْنَا ذَلِكَ، وَ بِهِ نَقْتَدِي، فَجَزَاهُ اللَّهُ عَنَّا أَفْضَلَ الْجَزَاءِ، فَإِنَّ جَزَاءَهُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.

مختصر البصائر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.