ثُمَّ قُلْتُ: زَعَمَ أَنَّهُ يَعْنِي بِذَلِكَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ص.
فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع «مَنْ قَالَ هَذَا فَهُوَ مُشْرِكٌ بِاللَّهِ- ثَلَاثاً- أَنَا إِلَى اللَّهِ مِنْهُ بَرِيءٌ- ثَلَاثاً- بَلْ عَنَى اللَّهُ بِذَلِكَ نَفْسَهُ- ثَلَاثاً -».
____________ الزمر 39: 45.
الزمر 39: 45.
غافر 40: 12.
بصائر الدرجات:، و عنه في البحار 24:.
257 باب في صفاتهم ع و ما فضّلهم اللّه عزّ و جلّ به حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ، عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ الْأَسَدِيِّ، عَنْ شُعَيْبٍ الْحَدَّادِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: «قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص: أَنَا أَوَّلُ قَادِمٍ عَلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى، ثُمَّ يَقْدَمُ عَلَيَّ كِتَابُ اللَّهِ، ثُمَّ يَقْدَمُ عَلَيَّ أَهْلُ بَيْتِي، ثُمَّ يَقْدَمُ عَلَيَّ أُمَّتِي، فَيَقِفُونَ فَيَسْأَلُهُمْ: مَا فَعَلْتُمْ فِي (كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ) وَ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ».
____________ في البصائر: ابن جميلة، و عنه في البحار: عن أبي جميلة، و ما في المتن و البحار هو الصحيح، و ما وقع في البصائر ظاهرا هو من سهو النسّاخ.
انظر معجم رجال الحديث 19: 311، رجال العلّامة:، مستدركات النمازي 7: 474.
مختصر البصائر