الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
مختصر البصائر

إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ: كِتَابَ اللَّهِ وَ عِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي.

فَنَحْنُ أَهْلُ بَيْتِهِ».

____________ الذي نزل من السماء، فقد ضاع بعضه على الناس.

و التحريف بهذا المعنى هو الذي وقع فيه الخلاف فأثبته قوم و نفاه آخرون.

انظر صيانة القرآن من التحريف للسيد الخوئي (قدس سره ) ص 6.

تعرّضت الكعبة المشرّفة لحملتين من الهدم: الاولى: في سنة ثلاث و ستين في وقعة الحرّة عند ما هرب عبد اللّه بن الزبير و التجأ بالمسجد الحرام، فلاحقه جيش الشام و حاصره فرموه بالمنجنيق، و دامت الحرب بينهم إلى أن فرّج اللّه عن ابن الزبير و أصحابه بوصول نعي يزيد بن معاوية فعاد الجيش إلى الشام.

الثانية: في زمن عبد الملك بن مروان عندما وجّه الحجّاج إلى قتل ابن الزبير، فالتجأ ثانية إلى المسجد الحرام فحاصره الحجّاج و نصب المنجنيق على أبي قبيس و رمى به الكعبة، و كان عبد الملك ينكر ذلك في أيام يزيد بن معاوية، و أول ما رمي بالمنجنيق إلى الكعبة رعدت السماء و برقت و علا صوت الرعد على الحجارة، فأعظم ذلك أهل الشام و أمسكوا أيديهم، فأخذ الحجّاج حجر المنجنيق فوضعه فيه و رمى به معهم.

انظر الكامل في التاريخ 4: 351، تاريخ الاسلام حوادث سنة ثلاث و سبعين.

____________ ذكر الخزّاز القمّي في كفاية الأثر: إنّ الإمام الحسن المجتبى ع رقى المنبر- بعد شهادة أبيه أمير المؤمنين ع- فخطب بالناس- إلى أن قال-: و لقد حدّثني جدّي رسول اللّه ص إنّ الأمر يملكه إثنا عشر إماما من أهل بيته و صفوته، ما منّا إلّا مقتول أو مسموم.

إلى آخر الحديث..

مختصر البصائر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.