بصائر الدرجات:، و عنه في البحار 23:، باختلاف يسير.
بصائر الدرجات:، و عنه في البحار 23:، من دون ذكر عترتي.
262 وَ عَنْهُ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ زِيَادٍ الْقَلَانِسِيِّ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ، الثَّقَلَ الْأَكْبَرَ وَ الثَّقَلَ الْأَصْغَرَ، إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا لَنْ تَضِلُّوا، وَ لَنْ تَزِلُّوا، وَ لَنْ تَبَدَّلُوا، فَإِنِّي سَأَلْتُ اللَّطِيفَ الْخَبِيرَ أَلَّا يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ، فَأُعْطِيتُ ذَلِكَ».
فَقِيلَ لَهُ: فَمَا الثَّقَلُ الْأَكْبَرُ، وَ مَا الثَّقَلُ الْأَصْغَرُ؟
فَقَالَ: «الثَّقَلُ الْأَكْبَرُ كِتَابُ اللَّهِ، سَبَبٌ طَرَفُهُ بِيَدِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ، وَ طَرَفٌ بِأَيْدِيكُمْ، وَ الثَّقَلُ الْأَصْغَرُ عِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي».
إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عِمْرَانَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ الْإِسْكَافِ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنْ قَوْلِ النَّبِيِّ ص: «إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ، فَتَمَسَّكُوا بِهِمَا فَإِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ».
فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع: «لَا يَزَالُ كِتَابُ اللَّهِ وَ الدَّلِيلُ مِنَّا عَلَيْهِ حَتَّى نَرِدَ عَلَى الْحَوْضِ»
مختصر البصائر